ابنا: اشار مقداد الى ارتكاب الجماعات المسلحة امس الجمعة مجزرة جديدة في ريف حلب الغربي راح ضحيتها 26شخصا تم التمثيل بجثثهم وقال ان هذه الدول تمول الجماعات المسلحة للقيام بمثل هذه الاعمال البشعة والوحشية كما ان " المجتمع الدولي " لم يتناول هذه المجزرة اطلاقا دفاعا عن حقوق الانسان ! بل ارسل رسالة عجيبة وغريبة بان هؤلاء المواطنين هم موالون للسلطة بمعنىان هناك تصنيفا بات للدم السوري .
واضاف ان كل الدم السوري غالي علينا ويجب ان يكون هذا الدم خارج هذا البازار الذي يعد الان له على مستوى المنطقة من خلال الولايات المتحدة التي تريد ان تمارس دورها في فرض اجندتها على المنطقة وتواجه اعدائها الان خاصة روسيا والصين بهذه الاجندة على ارض الواقع .
وصرح مقداد ان القضية المهمة لاميركا هي امن الكيان الاسرائيلي لان مايحدث في المنطقة هو تحضير لانفجار حقيقي للمنطقة لاتسلم منه لا الكيان الاسرائيلي ولاتركيا ولا اي دولة في المنطقة .
وتابع ان اميركا تجرب كل اساليبها القذرة التي تعتمد عليها في العالم وهي القتل والذبح والارهاب كما رايناها في ليبيا والعراق مؤكدا ان كل هذه الاساليب فشلت ولذلك نرى ان روسيا والصين ودولا اخرى تقف امامها لعدم تكرار مثل هذه التجربة في سوريا .
.......................
انتهی/182