ابنا: فمن "باب اليمن" بقلب العاصمة صنعاء كانت نقطة تجمع شباب الثورة لبدأ التظاهرة، والهم الأمني كان يبدو حاضراً لدى جموع المحتجين الذين اعتبروا إعادة الأمن جزء من أهداف ثورتهم.
وقال يحيى المسوري وهو احد شباب الثورة في تصريح لمراسل قناة العالم: خرجت هذه المسيرة لتطالب باعادة هيكلة الجيش ومحاكمة كل من تسبب في قتل شباب الثورة.
المتظاهرون جددوا مطالبهم بضرورة رحيل بقايا عائلة صالح والمحسوبين عليه وهيكلة الجيش، مؤكدين رفضهم الدخول في اي حوار إذا لم تُلب مطالبهم تلك..
وصرح الناشط في الثورة اليمنية سليم علاو للعالم: لا يمكن ان نشارك او ان نتحاور مع القتلة لدينا شروط باعادة هيكلة الجيش وتحريره من قبضة العائلة.
وفي ظل عجز لجنة الاتصال الرئاسية المكلفة بالتحضير للحوار إقناع شباب الساحات بالمشاركة حتى اللحظة في الحوار المفترض، تواصل اللجنة تحركاتها مع اقتراب الموعد المخصص لنهاية مهمتها والمحدد في الـ30 من يونيو الجاري، لتبدأ عقد لقاءات لها بالقاهرة مع معارضة الخارج وقيادات في الحراك الجنوبي وسط أجواء يصفها البعض بالضبابية لعدم وجود الأرضية المناسبة بعد لنجاح الحوار المنتظر..
كذلك وقال الصحفي اكرم الفهد في تصريح للعالم: لابد من تهيئة اللبنات الاولى والارضية التي يقام عليها الحوار الوطني، لانه لا يمكن ان نتحدث عن حوار وطني والوضع الامني في البلاد مضطرب، سواء في الشمال او في الجنوب، كما الوضع الانساني في البلاد فهو مزري الى حد كبير.
إذن، نقطتان يتفق الجميع على إيجاد المعالجات المناسبة لهما قبل البدأ في أي خطوة سياسية أخرى، وهما التوتر الأمني الحاصل، والوضع الإنساني المعقد الذي تعيشه اليمن، والمتمثل في تزايد أعداد النازحين، وارتفاع نسبتي الفقر والبطالة بمعدلات تشير إلى أن نصف سكان البلد مهددون بمجاعة قادمة.
..........................
انتهی/182