20 يونيو 2012 - 19:30

زار مسؤولون أمنيون أمريكيون كبار السعودية يوم الأربعاء لتقديم تعازي الرئيس «باراك أوباما» في وفاة ولي العهد «الأمير نايف بن عبد العزيز» فيما يبرز أهمية العلاقة بين الجانبين.

ابنا: زار مسؤولون أمنيون أمريكيون كبار السعودية يوم الأربعاء لتقديم تعازي الرئيس «باراك أوباما» في وفاة ولي العهد «الأمير نايف بن عبد العزيز» فيما يبرز أهمية العلاقة بين الجانبين.

وقاد الوفد وزير الدفاع «ليون بانيتا» وضم رئيس مكتب التحقيقات الاتحادي «روبرت مولر» ومساعد الرئيس لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب «جون برينان» ومدير وكالة المخابرات المركزية الأسبق «جورج تنيت» ونائب مدير وكالة المخابرات المركزية «مايك موريل».

والتقى الوفد مع ولي العهد الجديد «الامير سلمان بن عبد العزيز» في القصر الملكي في مدينة جدة المطلة على البحر الاحمر.

وقال بانيتا للأمير سلمان "طلب مني الرئيس... أن أنقل إليكم أسفنا لمصابكم وكذلك تمنياتنا لكم بالتوفيق في منصبكم الجديد."

وكان بانيتا قال في بيان يوم الثلاثاء ان الامير نايف "قام بدور محوري في توطيد العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية".

وبعد هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة لم يكن الأمير نايف مستعدا في البداية لقبول أن سعوديين شاركوا في الهجمات رغم أن 15 من بين 19 من خاطفي الطائرات كانوا في واقع الامر سعوديين.

وعين العاهل السعودي «الملك عبد الله بن عبد العزيز» الأمير سلمان وليا جديدا للعهد يوم الاثنين. والأمير سلمان مسؤول عن مشتريات أسلحة تقدر بعدة مليارات من الدولارات. وتستخدم السعودية مثل هذه المشتريات تاريخيا لتعزيز العلاقات مع حلفاء رئيسيين من بينهم واشنطن.

ومع هذا يستبعد محللون أن تؤثر وفاة الأمير نايف على العمليات الأمنية للمملكة حيث عين «الأمير أحمد بن عبد العزيز» الذي كان نائبا للأمير نايف لفترة طويلة وزيرا للداخلية خلفا له.

.................

انتهی/212