ابنا: قارن المتحدثون في المؤتمر بين المصاعب الحالية لثورات الربيع العربي في مصر وتونس وما مرت به الثورة الفرنسية وعملية التطور الديمقراطي في أوروبا من عقبات مماثلة لسنوات طويلة، وشددوا على أهمية احترام مسلمي ألمانيا للقوانين وتعقلهم بمواجهة استفزازات اليمين المتطرف، وانتقدوا اختزال السلطات الألمانية لقضايا المسلمين إلى شأن أمني.
ويعد التجمع الإسلامي واحدا من المؤسسات الإسلامية الكبرى في ألمانيا، ويدير خمسة عشر مسجدا ومركزا إسلاميا رئيسيا، يعتبر المركز الإسلامي في ميونيخ أكبرها وأهمها، وعقد التجمع مؤتمره هذا العام تحت عنوان (ربيع يحيي الأمل .. تغيير يعلي الهمم).
واستهل رئيس التجمع الإسلامي في ألمانيا سمير فالح مؤتمره السنوي بالإشارة إلى أن الحراك الثوري الدائر في العالم العربي فتح أمام مسلمي ألمانيا آفاقا جديدة للتعامل مع واقعهم، والانفتاح على الأكثرية غير المسلمة المحيطة بهم ومد جسور التواصل معها مثلما حثت تعاليم الإسلام.
ولفت وزير الشؤون الدينية التونسي نور الدين الخادمي في كلمته أمام المؤتمر إلى أن الارتباط بين شعار الثورات العربية "الشعب يريد" والآية القرآنية (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ...) يظهر أن إرادة الشعوب لإزالة الظلم الواقع عليها هي جزء من إرادة الله.
.......................
انتهی/182