12 يونيو 2012 - 19:30

بعد سلسلة تفجيرات دامية استهدفت العاصمة بغداد وسبع محافظات اخرى، واغلبها استهدف زوار "الزيارة المليونية" بمناسبة ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام، دعا رئيس الحكومة العراقية «نوري المالكي»، اليوم الأربعاء، الأجهزة الأمنية إلى عدم التراخي في أداء واجباتها، مشددا على اتخاذ اجراءات صارمة بحق من يثبت تساهله وإهماله في أداء الواجب، من ان تنعكس الخلافات السياسية سلباً على الوضع الأمني.

ابنا: بعد سلسلة تفجيرات دامية استهدفت العاصمة بغداد وسبع محافظات اخرى، واغلبها استهدف زوار "الزيارة المليونية" بمناسبة ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام، دعا رئيس الحكومة العراقية «نوري المالكي»، اليوم الأربعاء، الأجهزة الأمنية إلى عدم التراخي في أداء واجباتها، مشددا على اتخاذ اجراءات صارمة بحق من يثبت تساهله وإهماله في أداء الواجب، من ان تنعكس الخلافات السياسية سلباً على الوضع الأمني.

وقال المالكي في بيان  صدر اليوم على هامش ترؤسه اجتماعا ضم عدداً من آمري ألوية الجيش والشرطة، "على الأجهزة الامنية عدم التراخي في اداء واجباتها او الغفلة في التعامل مع الارهابيين"، داعياً إلى "اتخاذ إجراءات صارمة بحق من يثبت تساهله وإهماله في أداء الواجب".

واكد المالكي ان "الأمن هو البوابة لتحقيق كل طموحاتنا وتطلعات المواطنين وفسح المجال لعملية البناء والإعمار وإقامة الدولة العصرية والمستقرة"، محذرا من أن "الخلافات السياسية التي تقف عند حد معين قد تنعكس سلبا على الوضع الامني".

وذكر البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء أن الاجتماع ناقش اخر تطورات الوضع الامني وإيجاد السبل الكفيلة لمعالجة بعض الثغرات التي يستغلها الإرهابيون والجماعات الداعمة لهم والمستفيدة من أعمالهم.

وكانت مصادر أمنية وصحية عراقية ذكرت، اليوم الأربعاء، أن ما لا يقل عن 293 شخصاً بينهم زوار وجنود وعناصر أمن سقطوا بين شهيد وجريح في أكثر من 30 تفجيراً نفذت بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف الهاون وضربت ثماني محافظات عراقية، كان أعنفها في بغداد وبابل.

وتاتي هذه التفجيرات في وقت فشل مشروع سحب الثقة الذي قاده كل من رئيس اقليم كردستان «مسعود البرزاني» وزعيم قائمة "العراقية" «اياد علاوي» لسحب الثقة من المالكي، والذي انضم اليهما لاحقا التيار الصدري.

وكانت تقارير خيرية محلية واجنبية اكدت ان السعودية وقطر بمشاركة تركيا زبدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا، تنفذ مشروعا لاسقاط الحكومة الشيعية، فيما اكدت تقارير محلية ان المشروع اكبر من اسقاط حكومة المالكي بل هو مشروع يتعلق بتجويل العراق الى دولة تعيش صراعات وحروب طائفية على غرار ما يحدث في سوريا.

...............

انتهی/212