10 يونيو 2012 - 19:30

بدأت في القصر الجمهوري اللبناني اليوم جلسة حوار من المفروض ان تشمل كافة القوى السياسية الرئيسية بدعوة من رئيس الجمهورية اللبنانية «ميشال سليمان» بعد أكثر من عام ونصف على تعليق الحوار الوطني.

ابنا: بدأت الاثنين جلسة الحوار الوطني في لبنان التي دعا اليها رئيس الجمهورية اللبنانية «ميشال سليمان» ومشاركة الاقطاب الذين دعاهم الرئيس سليمان وهم رئيس مجلس النواب «نبيه بري» ورئيس الحكومة «نجيب ميقاتي» وممثل الامين العام لـ"حزب الله" «السيد حسن نصر الله» ورئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية النائب «محمد رعد» ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النيابي النائب «العماد ميشال عون» ورئيس تيار "المرده" النائب «ميشال سليمان».

وقد سبق الاجتماع خلوة بين الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي حيث جرى البحث في الاوضاع العامة وخصوصا المواضيع المطروحة على طاولة الحوار.

ويبحث الاجتماع المواضيع التي تضمنتها الدعوة الرئاسية للحوار لمناقشة الإستراتيجية الوطنية الدفاعية والتي حددتها بالبنود التالية:

أ ـ سلاح المقاومة وكيفية الاستفادة منه إيجاباً للدفاع عن لبنان، والإجابة عن الأسئلة الآتية: لماذا يستعمل؟ ومتى؟ وكيف؟ وأين؟

ب ـ السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وكيفية إنهائه.. وداخل المخيمات وكيفية معالجته تنفيذاً لمقررات مؤتمر الحوار الوطني.

ج ـ نزع السلاح المنتشر داخل المدن وخارجها.

من جهته اكد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية النائب محمد رعد ان "المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني تتم بروحية جادة من اجل الوصول الى دولة حقيقية قاتلت المقاومة من أجل ان تراها"، ودعا الى "بحث خيار بناء الدولة التي يطمئن لها كل مواطن اما من يقاطع الحوار فهو لا يستطيع ان يعطل ارادة اللبنانيين وهو يخرج عن هذه الارادة".

................

انتهی/212