6 يونيو 2012 - 19:30

اكد الرئیس الایراني محمود احمدي نجاد ان الامیركیین لن یفلحوا مهما حاولوا في احیاء ظروف الهیمنة الكاملة على شؤون العالم.

 ابنا : وقال احمدي نجاد خلال لقائه الیوم الخمیس الرئیس الافغاني حامد كرزاي على هامش اجتماع منظمة شنغهای للتعاون في بكین: "ان احد امثلة هذه المحاولات هو توقیع الاتفاق الامني مع افغانستان، وانني على ثقة بان الامیركیین لن یجنوا اي نفع من الاتفاق ولن یصلوا الى اهدافهم التي یبغونها من وراءه".

واوضح ان ایران لا تنظر في علاقاتها وتعاونها مع افغانستان من منظار المصالح الاقتصادیة، مشيرا الى انها تتابع فقط مسالة تعزیز الامن والاستقرار ورخاء الشعب الافغاني.

واضاف احمدي نجاد: "ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وافغانستان لن تنفصلان ابدا وتحت اي ظروف كانت وستبقیان الى جانب بعضهما البعض ولن تتوانى ایران في هذا السیاق عن تقدیم اي دعم للشعب الافغاني".

واشار الرئيس الايراني الى ان الامیركیین یجرون مفاوضات مع جماعة طالبان من خلف الستار، مؤكدا انهم يطلقون حربا مصطنعة معها ضحایاها الرئیسیين هم المواطنين والنساء والاطفال الابریاء.

من جهة اخرى، شدد احمدي نجاد على ان الشعب الایراني ملتزم باسلوب الحوار والمحادثات الا ان المستكبرین ليس لديهم الرغبة في حل وتسویة القضیة النوویة الایرانیة، مشيرا الى ان مشكلتهم الاساسیة هي مع الروح الداعیة للاستقلال لدى الشعب الایراني وعزمه على التقدم.

واعتبر ان القضیة النوویة هي مجرد ذریعة یستخدمها السلطویون كاداة للضغط على ایران، قائلا انه "من المحتمل جدا انهم لن یسمحوا بحل وتسویة القضیة على الاقل في موسكو وبضیافة الحكومة الروسیة".

واكد احمدي نجاد ان اقصى ما یمكن للسلطویین ان یقوموا به هو خلق هذه العراقیل، مشيرا الى ان القضیة هی ان السیاسة المبدئیة والحاسمة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لن تسمح بالتحرك نحو صنع القنبلة النوویة.

وفي ختام اللقاء وجه الرئیس الايراني دعوة لنظيره الافغاني للمشاركة في اجتماع القمة للدول الاعضاء فی حركة عدم الانحیاز المقررة في طهران نهایة اب/اغسطس القادم.

من جانبه، اشاد كرزاي بمواقف ودعم الحكومة والشعب الایراني للحكومة والشعب الافغاني، واشار الى ان بلاده بسبب الظروف الراهنة لم یكن امامها سوي القبول بالاتفاق الامنی مع امیركا.

وشدد على ان الحكومة الافغانية لن تسمح ابدا بان تصبح اراضی افغانستان تحت اي ذرائع مثل الاتفاق الامني منصة او وسیلة لضرب مصالح ایران، مشيرا الى ان بلاده رغم كل المصاعب والضغوط ستبذل كل جهدها لصون استقلالها وعزتها.

..............................

انتهى / 214