6 يونيو 2012 - 19:30

دعا ما يُسمى بـ "مؤتمر أصدقاء سورية" أعضاء المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات إضافية على دمشق بهدف تشديد الضغط على النظام السوري، بعدما أثبتت هذه الخطوة فاعليتها على حد قول المشاركين.

ابنا: دعا ما يُسمى بـ "مؤتمر أصدقاء سورية" أعضاء المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات إضافية على دمشق بهدف تشديد الضغط على النظام السوري، بعدما أثبتت هذه الخطوة فاعليتها على حد قول المشاركين.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي عقد في اسطنبول، أمس: "لقد قمنا بخطوات هامة، لكن أمامنا الكثير مما يجب تحقيقه. وينبغي أن نواصل سد قنوات يحصل النظام السوري على الأموال عبرها وتوسيع دائرة البلدان التي تفرض عقوبات على الحكومة السورية. ونحن نرحب بمقترحات الدول الاخرى حول اتخاذ إجراءات إضافية من شأنها أن تكون فعالة".

وقالت الدول المشاركة إن على النظام السوري أن يوقف ما وصفته بـ"الفظائع" وأن يلتزم بخطة المبعوث الخاص بالأمم المتحدة «كوفي عنان»، مضيفة: "ويتعين عليه عدم عرقلة بدء عملية نقل السلطة في البلاد".

وفي محاولة لتبرير تأثيرات العقوبات على الشعب السوري، ذكر البيان الختامي أن العقوبات موجهة ضد النظام السوري، وأن النظام في سورية "يضطر الشعب السوري ليعاني من الصعوبات الاقتصادية".

تلويح أميركي بالفصل السابع

وخلال مشاركته بالمؤتمر، أعلن وزير الخزانة الأميركية «تيموثي غاينتز» أن الولايات المتحدة وشركاءها شيتخذون تدابير شديدة ضد الحكومة السورية، بما في ذلك استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، إن لم تلتزم دمشق بتعهداتها الدولية فيما يتعلق بوقف العنف، حسبما إدعى.

من جانبها، ذكرت وكالة "فرانس برس" أن وسائل الإعلام مُنعت من تغطية وقائع اجتماع اسطنبول، مشيرة إلى أن ذلك تزامن مع إعلان الولايات المتحدة الاربعاء استعدادها لتأييد تحرك ملزم في الامم المتحدة ضد سوري، كما طالبت الجامعة العربية.

وفي بيان لها قبل المؤتمر، قالت وزير الخارجية الأميركية «هيلاري كلينتون»: "علينا أن نواصل إغلاق القنوات الاقتصادية الحيوية للنظام (السوري) وتوسيع دائرة الدول التي تطبق العقوبات بصورة حازمة ومنع الحكومة السورية من الالتفاف عليها". وقد شارك في المؤتمر ممثلون عن 16 دولة بما فيها الولايات المتحدة ودول أوروبية وغربية.

روسيا والصين لمؤتمر دولي عن سورية وفرنسا وأميركا تعارضان مشاركة إيران

وتزامن انعقاد المؤتمر مع دعوة كلٍ من روسيا والصين إلى عقد مؤتمر دولي جديد حول الوضع في روسيا. وقال وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» إن المؤتمر سيجمع الدول التي تمارس نفوذاً في سورية ولها تأثير على مجموعات المعارضة كتركيا وإيران ودول الاتحاد الأوروبي وأعضاء مجلس الأمن.

وأضاف أن الهدف من المؤتمر هو أن يتفق الأطراف الخارجيون بادئ الأمر على الإلتزام بخطة عنان "بصدق وبدون التباس".

ورداً على سؤال حول مشاركة إيران، قال وزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس» إن "إيران لا يمكن أن تشارك باي شكل لأن مشاركتها ستتعارض أولاً مع الهدف الذي ترمي إليه الضغوط القوية التي تمارس على سورية. كما سيكون لهذا الامر تأثير على المحادثات حول البرنامج النووي الايراني وهذا الامر ليس مستحبا".

................

انتهی/212