ابنا: تمكنت الجهات السورية المختصة في محافظة "درعا" جنوب سورية فجر اليوم الخميس من إحباط محاولة انتحاري تفجير سيارة مفخخة بكمية 700 كلغ من المتفجرات، بينما تم تفجير سيارة مفخخة بمدينة الحراك أسفر عن إصابة أحد عناصر قوات حفظ النظام.
ونقلت وكالة الانباء السورية "سانا" عن مصدر رسمي في محافظة درعا أن " السيارة كانت متوقفة في دوار المحطة المكتظ بالمارة والسكان بمدينة الصنمين، ولدى اشتباه الجهات المختصة بأمرها قام الإرهابي الذي يقودها بالهرب، فلاحقته الجهات المختصة وتبادلت معه إطلاق النار فقام بتفجير نفسه بحزام ناسف كان يحمله ما أدى إلى مقتله على الفور".
واضاف المصدر إنه "لدى تفتيش السيارة عُثر بداخلها على 6 براميل، 3 منها صغيرة والأخرى متوسطة الحجم مملؤة بكمية تقدر بنحو 700 كيلوغرام من المتفجرات، كما عثر بداخل السيارة على بودرة بيضاء يقدر وزنها بنحو 700 كيلوغراما يعتقد أنها مادة (السي فور) شديدة الانفجار إضافة إلى كمية من العبوات المعبأة بمادة البنزين".
وأشار إلى أن موقف المحطة الذي كانت السيارة المفخخة متوقفة فيه، هو منطقة تتجمع فيها سيارات الأجرة لمنطقة "الصنمين - دمشق"، والسيارات العمومية التي تخدم منطقة الريف مع مدينة الصنمين، لافتا إلى أن هذه المنطقة دائما ما تكون مكتظة بالسكان والمسافرين من درعا إلى دمشق وبالعكس والمتنقلين في محيط مدينة الصنمين.
وفي بلدة "الحراك" بريف درعا، أقدم انتحاري على تفجير نفسه بسيارة نوع بيك آب محملة بمادة الحمص الأخضر ومفخخة بكمية من المتفجرات بالقرب من قوات حفظ النظام في المدخل الغربي للمدينة.
وذكر المصدر أن التفجير أسفر عن إصابة أحد عناصر قوات حفظ النظام.
...............
انتهی/212