6 يونيو 2012 - 19:30

أکدت المعارضة اليمنية على ان السعودية قدموا رشى، واشتروا بةا ذمم مسؤولين في عهد الرئيس المخلوع علي عبد صالح بدءا من الرئيس صالح وانتهاء برؤوساء قبائل وضباط عسكريين من اركان نظامة وصرفوا اكثر من 18 مليار دولار بهدف " شرعنة " الاحتلال السعودي لنجران وعسير. واعتبرت الحركة "قضية استعادة الارض اليمنية هماً وطنياً مشتركاً، ينبغي ان يناي الجميع بة عن التجاذبات السياسية والانقسامات الحاصلة بين الفرقاء".

ابنا: في تطور هام، يسلط الضوء على اهم ملف يمني يتعلق بحقوق سيادية على اراضي يمنية استولت عليها السعودية منذ عام 1934، سعت الاخيرة الى التعتيم علية لعشرات السنين، دعت حركة "عسير" الحقوقية اليمنية يوم الأربعاء الى استعادة أراض يمنية تضم محافظات نجران وجيزان قالت ان نظام الرئيس السابق «علي عبد اللة صالح» تنازل عنها لمن وصفتة بـ "الاحتلال السعودي " الذي اتهمتة بالسيطرة على إقليم عسير اليمني بموجب معاهدتي الطائف و جدة الحدوديتين بين اليمن والسعودية.

وقالت الحركة ان نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد اللة صالح تنازل عنها (نجران وعسير) لمن وصفتة بـ"الاحتلال السعودي" الذي اتهمتة بالسيطرة علي اقليم عسير اليمني بموجب معاهدتي الطائف التي ابرمت عام 1934 ومعاهدة جدة عام 1996 الحدوديتين بين اليمن والسعودية.

واعلن الناطق باسم الحركة «عبد الرحمن الاشول» في بيان خاص بهذا الشان عن مساع الحركة لاستعادة الاراضي اليمنية (عسير ونجران وجيزان) كمدخل لاستعادة السيادة والاستقلال من الهيمنة السعودية.

فيما تؤكد المعارضة اليمنية على ان السعودية قدموا رشى، واشتروا بةا ذمم مسؤولين في عهد الرئيس المخلوع علي عبد صالح بدءا من الرئيس صالح وانتهاء برؤوساء قبائل وضباط عسكريين من اركان نظامة وصرفوا اكثر من 18 مليار دولار بهدف " شرعنة " الاحتلال السعودي لنجران وعسير.

واعتبرت الحركة "قضية استعادة الارض اليمنية هماً وطنياً مشتركاً، ينبغي ان يناي الجميع بة عن التجاذبات السياسية والانقسامات الحاصلة بين الفرقاء".

وقال الاشول "ان المعركة "السياسية" لاستعادة الاراضي اليمنية تحت الاحتلال السعودي هي معركة كل اليمنيين، مهما كان موقعهم، وانةا تتطلب موقفاً وطنياً ومسؤولاً يناي بةا عن اي شكل من اشكال التوظيف في الصراع السياسي بين الأحزاب السياسية".

وطالب بضرورة "تحقيق عددٍ من الاهداف التي تؤكد الحق اليمني التاريخي والجغرافي للاراضي اليمنية، وتوحيد الجبهة اليمنية الداخلية في رفض التحكم السعودي بمسارات القرارات اليمنية".

وادان "الشخصيات اليمنية التي تمد يدها للمال والدعم السعودي، وضرورة اتخاذ موقف قانوني بحقها باعتبار انها ساعدت و ساهمت في اغماط الحق اليمني التاريخي في ارضة المحتلة من قبل الجارة المغتصبة لثروات اليمنيين وارضهم و مواردهم الطبيعية".

واشار الاشول الي ان الحركة ستقوم بعقد عدة لقاءات تشاورية مع عدد من الحقوقيين بهدف العمل علي رفع دعوى قضائية في المحاكم اليمنية والدولية لادانة "الاحتلال السعودي"، والاعتراف بالحق اليمني علي جميع حدودة الطبيعية والجغرافية والتاريخية.

وكشف عن تحضيرات لعقد لقاءات تشاورية مع مختصين في القانون الدولي وحقوقيين وجغرافيين ومؤرخين في كل من صنعاء وبيروت من اجل اعداد مشروع متكامل وخطة عمل للحركة وطباعة خرائط وملصقات وكتيبات ووثائق عن الارض اليمنية المحتلة، اضافة الي اقامة وقفات احتجاجية ولقاءات ميدانية وندوات توعوية في العديد من المناطق اليمنية، والمؤسسات التعليمية".

يذكر ان اليمنيين مازالوا يعتبرون نجران وعسير اراضي يمنية ويسعون بالرغم من التعتيم الاعلامي اليمني الرسمي، الى تعليم وتذكير ابنائهم بان نجران وعسير هما مناطق يمنية تحت سيطرة نظام ال سعود، ويذكرون ابنائهم بالتظاهرات الغاضبة التي انطلقت عام 1975 في اليمن في زمن رئيس الوزراء «القاضي الحجري»، وهي تطلق هتافات مدوية في صنعاء "ياقاضي سير سير من نجران لعسير".

ويرى المراقبون ان من شان اثارة ملف نجران وعسير في الظروف الحلية، ان يشكل تحديا امينا وسياسيا خطيرا للنظام السعودي في ظل معاناتة من ازمات داخلية كبيرة خانقة وبروز حالات احتجاجات في هاتين المنطقين وفي مناطق عديدة في السعودية في ظل انتقال رياح الصحوة الاسلامية والربيع العربي الى السعودية بالرغم من النظام القمعي الحديدي المفروض على البلاد.

هذا وتبلغ تبلغ المساحة الجغرافية لمنطقة عسير 81,000 كم² وسكانها يبلغ عددةم 1,913,392 اما مساحة نجران فةي تبلغ 360000 كم2، وعدد سكانةا 620,000 الف نسمة.

...............

انتهی/212