2 يونيو 2012 - 11:00

حذر نائب الأمین العام لحزب الله الشیخ نعیم قاسم من أن 'لبنان الیوم فی قلب العاصفة الإقلیمیة'، متمنیاً علي بعض القوي اللبنانیة 'أن تتوقف عن التشاطر وتدلیس الحقائق، والتغریر بالناس، وإیهام جماعاتها لتورطهم بالأزمة الإقلیمیة من دون فائدة تحت عناوین مختلفة'.

ابنا: قال الشیخ نعیم قاسم  فی احتفال أقامته 'جمعیة النور' فی الضاحیة الجنوبیة لبیروت 'نحن ندعو إلي عدم زج لبنان فی مشاریع تسوقه إلي خدمة إسرائیل وأمیركا والغرب، وبذلك یخسر خصوصیته وموقعه، نحن لا نمانع أن یقول كل واحد منا رأیه علي الملأ، ولكن ما نمانعه أن یستغل لبنان لیكون منصة إطلاق ضد سوریا أو ضد أی بلد إقلیمی، أو أن نتدخل فی شؤون الآخرین والآخرون لهم الحق أن یختاروا من دون أن یتدخل أحدٌ بشؤونهم'.

وأضاف الشیخ قاسم: 'لقد رأینا كیف تشظي لبنان من مفاعیل تدخل البعض فی بلدنا عسكریاً فی الأزمة الإقلیمیة سواء فی الدعم فی السلاح أو بإیواء المسلحین من خارج بلدنا، أو بالتسهیلات المختلفة التی تؤدی إلي المشاركة فی الأزمة الموجودة فی سوریا، دعوا السوریین یفتشون عن حلول یتفاهمون علیها فی الحوار بین مكونات الشعب السوری والنظام، وبالتالی لا یحق لنا أن نتدخل فی خیاراتهم كما لا یحق لأحد من دول العالم أن یتدخلوا فی خیاراتهم'.

ودعا إلي إعادة إنتاج السلطة فی لبنان من خلال قانون انتخابی جدید یكون عادلاً ومنصفاً لكل الأفرقاء فی لبنان ویعبر عن التمثیل الصحیح، مؤكداً أن 'قانون النسبیة علي قاعدة الدائرة الواحدة فی كل لبنان، ینصف المسیحیین، فبدل أن یختار المسلمون نصف النواب المسیحیین بسبب العدد وطبیعة المناطق وعدد الدوائر، من خلال النسبیة یتمكن المسیحیون من اختیار من یریدون من دون ضغط من أی طائفة أخري علیهم، كما تتمكن باقی الطوائف من أن تأخذ حقوقها من دون أن تأخذ حقوق الآخرین'.

.....................

انتهی/182