ابنا: كان مسلحون ینتمون إلي الجماعات الإرهابیة السوریة المسلحة أقدموا قبل 10 أیام علي اختطاف 11 زائراً لبنانیاً لدي عبورهم الحدود التركیة – السوریة أثناء عودتهم من زیارة الأماكن المقدسة فی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، وقاموا بإعادتهم إلي داخل الأراضی التركیة حیث لا یزالون محتجزین هناك، كرهائن للمساومة علیهم مقابل الإفراج عن سجناء سوریین محكومین فی السجون السوریة.
وأكدت 'الأخبار' فی تقریر نشرته الیوم الخمیس أن أحد أعضاء ما یسمي 'المجلس الوطنی السوری' الذی یضم نحو 300 عضو، علي علاقة مباشرة بخاطفی الزوّار اللبنانیین فی منطقة حلب السوریة. وأن مجموعات مسلحة تابعة لهذا العضو المقیم فی تركیا، ویقدر عدیدها بنحو 400 مقاتل تسیطر علي جزء من المنطقة الحدودیة المحاذیة لتركیا.
وأضافت الصحیفة أن 'رئیس المجلس الوطنی وعدداً كبیراً من أعضائه یعلمون بتورط الشخصیة المذكورة، من دون أن یعنی ذلك أن عملیة الخطف حصلت بالتنسیق مع المجلس أو بأمر منه'. موضحة 'أن الشخصیة المذكورة تلتفّ فی عملها علي المجلس و'فاتحة علي حسابها'، وتحصل علي دعم غیر رسمی من قطر والسعودیة. كذلك فإنها لا تأتمر بأوامر 'الجیش السوری الحرّ'، ولكن تنسّق معه میدانیاً فی العملیات ضد القوات السوریة'.
وقالت الصحیفة وفقاً لمعلوماتها : إن 'المجموعات المسلّحة التابعة لهذه الشخصیة تضمّ خلیطاً من خارجین علي القانون وسلفیین، من بینهم عدد لا بأس به من اللیبیین والجزائریین. وتقیم هذه المجموعات فی مزارع صغیرة متناثرة قریبة من الحدود التركیة، ما یؤمن لها رقابة مباشرة علي الحدود وعلي نقاط عبور رسمیة بین تركیا وسوریا، كذلك فإن لها مخبرین داخل الأراضی التركیة، الأمر الذی یمكّنها من تأمین ممرات آمنة لتهریب الأشخاص والأموال والدعم اللوجستی، ومن الاطلاع علي حركة العبور بین البلدین وعلي هویّات العابرین'.
..................
انتهی/182