ابنا: قال القيادي في حزب الحرية والعدالة اسامة جادو ان اعتماد شفيق الاول كان على فلول الحزب الوطني المنحل، حيث عقد معهم اجتماعا قبل الانتخابات وطلب منهم التصويت له ودعمه في الانتخابات، معتبرا انهم حاولوا الحصول على اصوات الفقراء والمسحوقين، مستعينين بالبلطجية.
واضاف جادو: ان شفيق لا يملك برنامجا انتخابيا ينزل به الى الناس، مشددا على ان الاخوان على يقين من ان شفيق لن يصل الى مقعد الرئاسة وان انتخابات الاعادة ستمثل فرصة لاعادة اصطفاف قوى الثورة وتصويب اهدافها.
واشار الى ان المرشحين الذين لم يفوزوا في الانتخابات اعلنوا انهم سيدعمون محمد مرسي، ومنهم عبد المنعم ابو الفتوح وسليم العوا ويمكن ان يلتحق بهم آخرون.
وحول تصويت الاقباط لشفيق قال جادو ان اجواء الهدوء والاستقرار في مصر تهيئ لبناء جسور التعاون والثقة مع المسيحيين، منوها الى امكانية ضم حزب الحرية والعدالة اعضاء مسيحيين عما قريب.
ونفى القيادي في حزب الحرية والعدالة اسامة جادو بشدة ما يثيره بعض الاوسط من محاولة الاخوان الهيمنة على كل مفاصل الحكم في مصر وقال ان من الطبيعي ان ينتمي الرئيس الى الحزب الحاكم، وهذا ما هو سائد في الكثير من البلدان، منوها الى ان حزب الحرية والعدالة ليس لديه اي مسؤول في الحكومة اصلا.
واكد جادو ان مبدأ المشاركة في بناء الوطن ثابت عند الاخوان المسلمين من اجل بناء الثقة المبتادلة بين كافة مكونات المجتمع المصري، مشددا على ان الاخوان لن يعملوا على تهميش اي مكون.
....................
انتهی/182