ابنا: على خلفية الانتخابات المصرية قال الشيخ الصفار خلال خطبة الجمعة بمدينة القطيف شرق السعودية "إذا نجح الشعب المصري وقدم أنموذجاً جيداً فهذا سيضع الشعوب العربية أمام بداية عهد جديد".
وأضاف أن تحقق مبدأ سيادة الأمة وتعزيز حقها في الاختيار "هو الذي يضع المجتمعات على طريق الاستقرار".
وتابع قائلاً إذا صارت الأمة هي مصدر السيادة والشرعية فحينئذٍ سوف يحسب الحاكم لها حساباً.
وأمام حشد من المصلين شدد الشيخ الصفار على القول بأن أهم ركائز السلطة السياسية هو انبثاقها من رضا الناس انطلاقاً من اعتبار الأمة هي مصدر الشرعية والسيادة على حد تعبيره.
وتابع بأن النصوص الدينية وسيرة الخلافة الراشدة تظهر بوضوح أن الأمة كانت هي مصدر الشرعية والسيادة وأن الحكم والسلطة لا يتحققان سوى برضا الأمة.
وأعرب عن اعتقاده أن نهج الاستيلاء على الحكم "بالقوة والغلبة والوراثة" دشّن فيما بعد عهداً طويلاً من الاستبداد السياسي وتغييب إرادة الأمة وهو الذي قاد الأمة نحو التخلف في مختلف المجالات.
وأضاف أن المسيرة بدأت بانحراف سياسي عملي ثم واكبها تنظيرات فقهية وفكرية بررت ما عرف ببيعة اهل الحل والعقد وولاية المتغلب لتمشي الأمة بعدها على هذا النهج.
وفي سياق مختلف تناول الشيخ الصفار جانباً من سيرة عاشر أئمة أهل البيت الإمام علي الهادي بمناسبة ذكرى استشهاده .
ونوه بالدور الأبرز الذي مارسه الإمام في تربية العلماء والكوادر الرسالية وبث التعاليم والمعارف وسط جماهير الأمة رغم الظروف الصعبة التي عاشها في ظل الحكومات المستبدة.
واستيحاء من سيرته دعا الشيخ الصفار جموع المؤمنين إلى تسخير جانب من إمكاناتهم ومواردهم المالية للتهيئة لحياتهم الأخروية.
وحث في هذا السياق على القيام بجملة من أعمال الخير ومنها ايواء الأيتام ودعم الضعفاء وبر الوالدين وتزويج العزاب والرفق بالمستخدمين.
....................
انتهی/182