22 مايو 2012 - 19:30

اكدت مصادر دبلوماسية غربية في العاصمة البلجيكية بروكسل، وجود مشروع سري اميركي للتاثير على اصوات الناخبين المصريين الاقباط المشاركين في الاقتراع الرئاسي وذلك لمنع فوز المرشحين الإسلاميين وترجيح كفة «عمرو موسى» وزير الخارجية الاسبق في نظام «حسني مبارك» المخلوع.

ابنا: اكدت مصادر دبلوماسية غربية في العاصمة البلجيكية بروكسل، وجود مشروع سري اميركي للتاثير على اصوات الناخبين المصريين الاقباط المشاركين في الاقتراع الرئاسي وذلك لمنع فوز المرشحين الإسلاميين وترجيح كفة «عمرو موسى» وزير الخارجية الاسبق في نظام «حسني مبارك» المخلوع.

ووفق هذه المصادر فقد حصلت مصادر على معلومات تؤكد ان وزارة الخارجية الامريكية تنفذ مشروعا سريا عقدت بموجبه خلال الشهر الماضي لقاءات دورية مع عدد من رموز وشخصيات الاقباط المصريين في اميركا، حيث تم التاكيد على ضرورة التنسيق لمواجهة المرشحين الاسلاميين لمنصب الرئاسة المصرية ، والحيلولة دون فوزهم.

وتضيف المصادر: ان الخارجية الامريكية توصلت الى اتفاقات مع هذه الشخصيات للمشاركة في حملة واسعة في صفوف الاقباط الذين يشكلون 10 بالمائة من سكان مصر، بهدف دفعهم الى التصويت لمرشح الرئاسة عمرو موسى الذي يصنفه اغلب المصريين بانه من  "مرشحي الفلول" لان وصوله الى منصب الرئاسة يعني نجاح الاميركيين والسعوديين في اعادة انتاج نظام مبارك في مصر. 

وتابعت المصادر: ولتامين تنفيذ خارطة العمل لتحشيد اصوات الاقباط للمرشح عمرو موسى، اقدمت وزارة الخارجية على تامين سفر اكثر من 50 شخصية من الاقباط من المقيمين في الولايات المتحدة ومن حاملي الجنسية الامريكية ، الى القاهرة التي وصلوها منذ اسبوعين لهذا الهدف، مع تكفل "الخارجية الاميركية" ووضع ميزانية مالية لتامين نشاطاتهم بهدف اقناع شخصيات قبطية دينية وسياسية وثقافية واجتماعية للمشاركة في تحشيد الاصوات لانتخاب المرشح عمرو موسى.

ويتزامن هذا التدخل الاميركي مع قيام قناة "الحرة" الاميركية ووسائل اعلام اميركية ومنها "صوت اميركا" باللغتين العربية والانكليزية في بث برامج خاصة بانتخابات الرئاسة المصرية منحازة الى المرشح "عمرو موسى" وتظهر خطورة فوز مرشح الاسلامي بمنصب رئيس جمهورية مصر.

ووفق هذه المصادر فان التدخل الامريكي في انتخابات الرئاسة المصرية يجري بهدف الحيلولة دون وصول احد المرشحين الاسلاميين الثلاث «محمد مرسي» و«عبد المنعم ابو الفتوح» و«محمد سليم العوا» او المرشح القومي «حمدي صباحين» الذين تعهدوا باعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد.

هذا فضلا عن ان الدول الحليفة لاميركا في منطقة الخليج الفارسي مثل السعودية وقطر والامارات تعمل ومنذ شهر تقريبا للتاثير على اتجاهات الراي العالم المصري عبر برامج مكثفة بثت من قنواتها الفضائية التي تدار بشكل مباشر او عبر فضائيات ممولة من المال الخليجي، لترجيح كفة مرشح الرئاسة عمرو موسى واظهار المرشحين الاسلاميين كبدائل من شانها ان تسبب لمصر عزلة سياسية وازمات اقتصادية وتقود الى البلد الى اجواء من الاحتقانات الطائفية وتغييب الوجه المدني للدولة وصولا الى اقامة دولة دينية كما يتابع المراقبون في برامج قناتي "العربية" و "الجزيرة" وقنوات فضائية عديدة اخرى.

هذا فضلا عن ما بذلته السعودية وقطر والامارات من مئات الملايين من الدولارات كمال سياسي للتاثير في الانتخابات وتمويل حملات الدعاية لمرشحي الفلول عمرو موسى و احمد شفيق.

................

انتهی/212