ابنا: تزامنا مع خروج المسيرات الشعبية الحاشدة في المنامة مساء الجمعة قال الصباغ ان ارادة الشعب البحريني ترفض كل المؤامرات التي تريد ان تبيع الاوطان ، فالاوطان لا تباع ولا تشترى بأي ثمن ، وان الدماء التي سالت على ارض البحرين انما سالت من اجل حريتها واستقلالها .
وتابع قائلا ان الوطن ليس ملكا لاولئك الذين يجتمعون هنا وهناك ليقرروا مصير هذا الوطن ، فالوطن له اهله وله شعبه الذي يقرر مصيرة ، وبالتالي ليس من حق الحكام المتسلطين ان يتلاعبوا بمصير البلاد لانهم انفسهم يفتقدون الى الشرعية بعد ان جاءوا بالحديد والنار واغتصبوا هذا البلد.
وحول مدى قدرة الشعب البحريني على ايصال رسالته الى من يهمه الامر قال الصباغ ان هناك تضامنا شعبيا واسعا على الصعيد الاقليمي والدولي مع شعب البحرين كما ان هناك مواقف رسمية متحفظة في الكويت وعُمان وقطر تجاه الاطماع السعودية في البحرين ، فهذه الدول وشعوبها تدرك موقف الشعب البحريني الرافض للتبعية لنظام ال سعود وتعلم ان ما يتم السعي اليه من اتحاد مزعوم انما هو نوع من الهيمنة السعودية على البحرين وهو امر مرفوض .
واشار القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية الى ان الشعب البحريني قال كلمته واوصل رسالته وبالتالي فان على المجتمع الدولي والبلدان التي تدعي الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان ان تعلم – وهي تعلم فعلا – ان ما يجري في البحرين هو حراك شعبي سلمي ينفذه المواطنون العزل للمطالبة بحقوق مشروعة يقرها العالم اجمع ، وبالتالي فان قرار سلطات المنامة الاتحاد مع السعودية يعني ان اسرة ال سعود ستصدر القمع والتطرف والحلول الامنية لقمع الحراك السلمي لشعب البحرين .
واشار الصباغ الى ان التدخل السعودي في اليمن وفي سوريا كشف عواقب هذا التدخل واثبت ان السعودية تصدر الارهاب وتصدر الاضطرابات ومن هنا جاءت تحفظت بعض دول مجلس التعاون او رفضت الاتحاد المزعوم بين السعودية والبحرين ، بل ان رئيس مجلس الامة الكويتي كان واضحا عندما دعا دول المجلس الى تطبيق الديمقراطية اولا قبل اي نوع من الاتحاد .
...................
انتهی/182