14 مايو 2012 - 19:30

اتهم الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" الاثنين 14 مايو/ أيار إسرائيل بممارسة "التطهير العرقي" ضد الفلسطينيين في مدينة القدس.

ابنا: اتهم الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" الاثنين 14 مايو/ أيار إسرائيل بممارسة "التطهير العرقي" ضد الفلسطينيين في مدينة القدس.

وقال عباس في كلمة بثها التلفزيون الفلسطيني عشية إحياء الفلسطينيين الذكرى السنوية الـ64 لنكبة عام 1948: "إن الاستيطان داخل المدينة وحولها يسير بوتائر لم تحدث منذ عقود". وأضاف أن هدم البيوت وتشريد أصحابها أصبحا ممارسة. وأشار إلى أن المسجد الأقصى بات هدفا ثابتا لـ"أطماع الاحتلال والمتطرفين". وتابع قائلا إن "منع المؤمنين مسلمين ومسيحيين من دخول المدينة للصلاة وفرض الضرائب الباهظة على المواطنين لإجبارهم على الهجرة كل هذا سياسة لا تسمية لها سوى التطهير العرقي."

وأضاف عباس أن "البديل الذي يتسع الحديث عنه هذه الأيام هو دولة ثنائية القومية وهذا ما نرفضه أيضا". وتابع: "إن نكبة شعبنا عام 1948 لا مثيل لها في التاريخ الحديث للشعوب والأمم فتحت مقولة (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض) اقتُلِعنا من مدننا وقرانا وشُطِب اسم فلسطين عن الخارطة وأضحى اسم الفلسطيني مرادفا لكلمة لاجئ وتم التعامل مع قرارات الأمم المتحدة بانتقائية فما كان في صالحنا نسبيا تم تجاهله، وما كان في صالح إسرائيل تم تثبيته".

...............

انتهی/212