ابنا: أمين عام المجمع آية الشيخ محمد علي التسخيري عبر عن سروره للقاءه بوزيرة الإعلام والإذاعة الباكستانية الدكتورة "فردوس عاشق أعوان" مبيناً ان الجمهورية الإسلامية الايرانية والحكومة الباكستانية تستطيعان العمل بشكل افضل في مواجهة التحديات من خلال تعزيز التعاون المشترك.
وأضاف ان الأعداء ولاسيما السلفيين التكفيريين قد يكثرون من العقبات امام التقريب ويهدفون لإفشال مسيرة التقريب كما طالب بزيادة نشاطات الجماعات التقريبية في باكستان.
وأشار الى مراحل التقريب بين المذاهب الإسلامية مؤكداً: يجب علينا البحث عن المشتركات وتوسيع دائرة الصفات المشتركة كما يجب ان لا نسمح بأن اي مسلم من اتباع اي مذهب اسلامي ان يتراجع عن اعتقاده.
واستطرد أمين عام المجمع: نحن في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية نطمح الى توسيع المشتركات من خلال الحوار المنطقي والبناء وحذف مذاهب إسلامية لصالح مذهب آخر ليس هدفنا.
وأشارت الوزيرة الباكستانية الى ضرورة التقريب بين المذاهب الإسلامية في باكستان معبرة عن شكر بلادها الوافر لسماحة آية الله التسخيري لبذله مجهود كثيف في سبيل تحقيق التقريب بين المذاهب الإسلامية كما عبرت عن سرورها وفخرها لمتابعة شئون التقريب في باكستان.
وبينت ان طالبان الذي يعرف نفسه ممثلاً للإسلام يعمل كثيراً في باكستان بوصايات امريكية واسرائيلية وفي نهاية حديثها اكدت ان باكستان دائماً كانت وستكون داعمة للجمهورية الإسلامية الايرانية.
.................
انتهی/182