6 مايو 2012 - 19:30

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس أن النظام البحريني يريد إرسال رسالة الى الداخل من خلال إعتقال الحقوقي نبيل رجب، يحاول من خلالها إعادة جدار الخوف مرة أخرى، وأن الإحتجاجات السلمية ستستمر في البحرين ولن تتأثر المعارضة بإعتقال قياداتها.

ابنا: قال عباس إن الإتهامات التي وجهتها السلطات البحرينية الى رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب تتعلق بكتابات له على موقع التواصل الإجتماعي "التويتر"، وكان رجب يتعرض الى تهديدات في السابق بسبب كتاباته هذه التي تكشف ما يحصل داخل البحرين.

وأضاف: من هذا المنطلق فإن هذه الإتهامات تتعلق بحرية الرأي والتعبير في البحرين، وإعتقال نبيل رجب يكشف للرأي العام الدولي زيف إدعاءات النظام، وخصوصا التصريحات التي أطلقها الملك في يوم الصحافة العالمي عندما تحدث عن حرية الصحافة والتعبير في البحرين، وإعتقال رجب يكشف أنه لا توجد حرية رأي في البحرين.

وأشار عباس الى أن النظام البحريني يرسل رسالة الى الداخل، يحاول من خلالها إعادة جدار الخوف مرة أخرى، وأنه يحاول أن يقول للشخصيات السياسية والحقوقية في البحرين إن أي شخص سوف يتحدث وينتقد النظام داخل البحرين فأن مصيره سيكون الإعتقال.

وقال عباس إن النظام البحريني سبق وأن أعلن عن خططه الأمنية الجديدة، ويبدو أن بوادرها كانت إغتيال النشطاء على الأرض داخل البحرين، وإعتقال القيادات السياسية والحقوقية.

وأوضح أن مشروع السلطة الأمني وإعتقال رجب لا يمكن أن يتم دون موافقة من الولايات المتحدة الأميركية، قائلا إنه بدون وجود ضوء أخضر من قبل الإدارة الأميركية لا يمكن للنظام أن يسير في الإتجاه الأمني وأن يعتقل شخصية حقوقية دولية كنبيل رجب، ولذلك فنحن نعتبرهم شركاء في إعتقاله.

وبين أنه لا يوجد حل سياسي ولا حوار في البحرين، قائلا إن النظام عن طريق مستشار الملك نبيل الحمر أعلن أنه يرفض الحوار مع المعارضة، والتعديلات المسماة دستورية هي تعديلات شكلية لا تعيد السلطة للشعب، وهي تعديلات لا تجعل الشعب هو مصدر السلطات، مازال الملك هو من يعين الحكومة ومن يقيلها ومن يعين أعضاء مجلس الشورى وغيرها.

وأكد عباس أن الإحتجاجات السلمية ستستمر في البحرين، وأن المعارضة لن تتأثر بإعتقال قياداتها، قائلا إن كل المعتقلين هم رهائن لدى النظام الذي يريد من خلالهم إيقاف الحركة الشعبية وإيقاف ثورة 14 فبراير، وموضحا أن هناك مشروع تضامني مع رجب ستقوم به المعارضة خلال الأيام القادمة.

...................

انتهی/182