وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ دعا عالمٌ عراقيٌّ بارزٌ إلى تجاوز مفهوم التقارب بين المذاهب الإسلامية نحو إقامة أمة إسلامية موحدة، واصفًا الوحدة بأنها الشرط الأساسي لنهضة المجتمع الإسلامي.
وفي كلمةٍ ألقاها آية الله جواد الخالصي في فعاليةٍ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، قال الخالصي إن الأمة الإسلامية "لن تقوم إلا بالوحدة"، مؤكدًا أن المسلمين متحدون بالإيمان بالله والقرآن والنبي.
واستشهد بآياتٍ قرآنيةٍ تدعو المسلمين إلى الوحدة ونبذ الانقسام، قائلاً إن الأسس النظرية للوحدة الإسلامية واضحةٌ ويجب ترجمتها إلى أفعالٍ عملية.
كما أشاد الخالصي بقائد الثورة الإسلامية الشهيد، آية الله السيد علي خامنئي، لجهوده الدؤوبة في تعزيز الوحدة الإسلامية، قائلاً إنه شهد بنفسه التزامه بالتقارب بين المذاهب الإسلامية. وسلط الضوء على جهوده في التواصل مع الحوزات الدينية غير الشيعية في إيران، وعلى فتواه التي تحظر الإساءة إلى الرموز المقدسة لدى المسلمين.
وقال العالم العراقي إن خامنئي ضحى بحياته في سبيل الوحدة الإسلامية ودعم الأمة الإسلامية.
وفي معرض حديثه عن مستقبل جهود الوحدة الإسلامية، حثّ الخالصي المنتدى العالمي للتقارب بين المذاهب الإسلامية على الدخول في مرحلة جديدة.
وقال: "يجب أن نتجاوز مرحلة التقارب إلى مرحلة الوحدة"، مقترحًا أن يعمل المنتدى على أن يصبح مؤسسة تمثل "أمة إسلامية واحدة".
وشدد الخالصي على ضرورة ألا يسمح المسلمون للخلافات بتفريقهم، ودعا إلى مشروع جماعي يهدف إلى بناء مجتمع إسلامي موحد قادر على مواجهة الإمبريالية والصهيونية وغيرها من التهديدات.
تعليقك