3 مايو 2012 - 19:30

أكد آية الله الشيخ "نمر باقر النمر" في خطبة صلاة‌ الجمعة في جامع الإمام الحسين (ع) بـ"العوامية"، أن الجهاد الحقيقي يبدأ بجهاد النفس قبل جهاد الطاغي ومن يتمكن من جهاد نفسه يمتاز بجهاد الأعداء.

وفقاً‌ لما أفادته وكالة أهل البيت (ع)‌ للأنباء _‌ ابنا _ أكد آية الله الشيخ "نمر باقر النمر" في خطبة الصلاة‌ الجمعة في جامع الإمام الحسين (ع) بـ"العوامية"، أن الجهاد الحقيقي يبدأ بجهاد النفس قبل جهاد الطاغي ومن يتمكن من جهاد نفسه يمتاز بجهاد الأعداء.

وأشار سماحته: أن لا سلم مع ذُل، والعز يكون مع الجهاد، ومن يتخلى عن الجهاد فقد اختار الذل، وخيمة الدين من دون الجهاد مصيرها السقوط، والسعادة طريقها الجهاد، واسترداد الحقوق بالأمر بالمعروف ونهي الطاغي عن طغيانه، وعدم نهي الطاغي عن ظلمه هو سبب فقدان الأمن.

وأوضح النمر: أن كل حكام الجور يعمدون للاعتقال والقتل، ولكن الحياة ليست بأيديهم وإنما بيد الله الذي يختارك مع الشهداء حين تقارع الظالم ولتكن ألسنتنا وأقلامنا في وجه الظلم.

وتابع آية الله آل نمر حديثه: بأنه لابد من تحمل مسئولية الدفاع عن المظلومين والوقوف معهم وإعانتهم، ومواصلة الطريق ولا تراجع عن النصر.

وأشار في حديثه حول استكمال محاكمة الناشط الحقوقي "فاضل المناسف"، بقوله: إن صدور أي حكم عليه لن يمنعنا من مواصلة الطريق بل سيزيدنا إصراراً على مواصلة الطريق والدفاع حتى اقتلاع الطغيان.

وأعلن النمر تضامن "القطيف" مع البحرين واستمرارهم في طريق الدفاع عنهم حتى النصر، مردداً مع الحضور: (يسقط حمد يسقط حمد).

مقتطفات الخطبة الثانية:

آية الله آل نمر: الفتن نتاج الهوى، ويجب أن نجاهد لكشف طغيان الطاغي حتى لا نجعل المظلوم فريسة لسباع الطغيان، فلابد أن نتحمل مسؤولية في الدفاع عن المظلومين والدفاع عن القيم.

آية الله آل نمر: أن تقول للحاكم: "أطلق سراح المعتقلين"، أو تقول له: "أنت لا تستحق الحكم"؛ هذا هو من أفضل الجهاد.

آية الله آل نمر: إن الطغاة هم أرذل الناس، والله سبحانه هو القادر، أما السلطان فليس له أي قدرة، وإن قُتلتَ من سلطان جائر فهذه أفضل كرامة، ولن تقتل إلا بأمر الله سبحانه.

آية الله آل نمر: إعانة المظلوم أفضل الجهاد، ويحظى بالدرجات العليا من يدافع عن المظلوم .. ويكون مع رسول الله في الجنة.

آية الله آل نمر: لا تستقيم الحياة إلا بكلمة عدل عند سلطان جائر، فلتكن كلمة العدل هي سلاحنا وسبيلنا ومنهجنا .. فلتدوي كلمة العدل بأقلامنا وبألسنتنا أمام هذا الطاغي، ولنقل لآل سعود ........: "كفوا عن ظلمنا".

آية الله آل نمر: إن منطق الطغاة هو القتل، أو الاعتقال والتعذيب وهذا منطق آل سعود.....، ولن نتنازل عن مواصلة الطريق، ولن يهنأ بحياته ذاك الذي يقتل ويعذب ويعتقل أولادنا.

آية الله آل نمر: قلوبنا رقيقة وهذه نعمة من الله أن نتألم لسقوط جريح وشهيد، فنحن نتألم ونجرح بسقوط شهيد أو اعتقال مجاهد، لكننا سنواصل الطريق؛ إلى ننتصر ولا يخيفوننا بهذه الأساليب، فعقولنا تأبى أن تنازل عن حقوقنا ومطالبنا، وهذا الألم يفجر طاقة وهاجة للسير على الطريق.

آية الله آل نمر: قسوة القلب نقمة من الله تعالى على الطغاة، فكلما ازداد الطغاة  قتلاً واعتقالاً؛ سنزداد صبراً وصموداً، ومقاومة، ولن يمنعنا الإعتقال من مواصلة الطريق؛ والألم الذي نشعر به يفجر طاقة حتى إزالة الاستبداد.

آية الله آل نمر: سنحطم كبرياء آل سعود في البحرين وفي منطقتنا، وكما أن فرعون يُعرض على النار غدواً وعشياً كذلك هو مصير آل سعود وأتباعهم وجنودهم وجواسيسهم.

آية الله آل نمر: ............... وإن وقف آل سعود مع آل خليفة سنقف ضد آل سعود........

آية الله آل نمر: إن فرعون أراد أن يقتل ٦٠٠ ألف إنسان من أجل أن يبقى على كرسي حكمه، هذا هو نهج الطغاة!.

آية الله آل نمر: إن هامان كان الرجل الثاني بعد فرعون وهو وزيره وابن عمه لقد ضحى بكل شي من أجل نصرة مظلوم.

آية الله آل نمر: أتعلم أن الطاغي في البرزخ يدعو الله أن لا تقوم القيامة لما سيلاقيه من العذاب الأليم!، وآل فرعون يعرضون على النار كل يوم مرتين غدواً وعشياً، وهذا مصير آل سعود ..... وجنودهم وأتباعهم وجواسيسهم.

آية الله آل نمر: إن الذي يمارسه آل سعود ..... هو نفس منهج فرعون لا يختلفون عنه.

آية الله آل نمر: من يجاهد الطغاة .. الطاغي يسعى لإركاعه له، وان الذي يقتله الطاغي بسبب كلمة حق فإنه يوم القيامة سيكون بمصاف الأنبياء.

آية الله آل نمر: احذر أن تعين ظالم على مظلوم ولو بكلمة: (من آذى مؤمناً ولو بكلمة، يكتب على جبينه يوم القيامة آيس من رحمة الله).

آية الله آل نمر: جواسيس ..... وآل سعود مصيرهم النار مع آل فرعون في القبر قبل يوم القيامة، ولن ينفعوهم.

آية الله آل نمر: الجاسوس ضعيف في ذاته، فاحذر أن تعين ظالماً!.

آية الله آل نمر: لابد أن نقف مع المظلوم ضد الظالم، وسنبقى نعين المظلومين ضد الطاغية، بل من الكبائر ترك معونة المظلوم.

آية الله آل نمر: لا يجوز أن تحضر في موقع يُظلم مظلوم؛ ولا تعينه، لأن نصرة المؤمن للمؤمن واجبة إذا هو حضرها، ولابد لنا أن نقف مع المظلوم وعند اعتقال أي شخص لابد أن تكون لنا ردة فعل ولا نخاف الجنود والمدرعات، إن الظالم ينهب الاقتصاد ليجوع الناس، وإن آل سعود سلبوا كل شي.

آية الله آل نمر: من أعان ظالما سلطه الله عليه، (من رأى سلطاناً جائراً فلم يغير عليه كان حقاً على الله أن يدخله مدخله) فكيف إذا كان جاسوس أو مخابرات، لذلك من الكبائر ترك معونة المظلوم.

آية الله آل نمر: إن الجنود الذين يهينوا الناس في نقاط التفتيش، ويقتلوا الناس وبعدها، يقول "أنا عبد مأمور!" هذا سيكون في نار جهنم هو ومن أمره.

آية الله آل نمر: إن كانوا يظنون أنهم بمحاكماتهم لسجنائنا سنة وشيعة أنهم سيخيفوننا أو أننا سنقف عن مجاهدة الطغاة فهم واهمون.

آية الله آل نمر: واهم من يظن أننا سنتوقف خوفاً من القتل والاعتقال والتعذيب، بل سنواصل الطريق حتى النصر.

آية الله آل نمر: يجب علينا .....نصرة المساجين، ونصرة الشهداء؛ وسيعيننا الله سبحانه.

آية الله آل نمر: أوجه كلمة لإخواننا السنة لعدم مساعدة آل سعود ...... في ظلم الشيعة.

آية الله آل نمر: لابد لنا أن نكفر عما مضى ولا نسكت عن ظلم المظلوم، بل يجب علينا نصرة المظلوم بأي وسيلة: بكلمة أو مقال أو اعتصام أو مظاهرة.

...............

انتهي/212