3 مايو 2012 - 19:30

أطلق يوم الجمعة سراح "هاغاي عمير" شقيق قاتل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "إسحاق رابين"، بعد قضائه 16 عاما ونصف العام في السجن بتهمة التحريض على عملية القتل التي هزت إسرائيل وتسببت - حسبما يرى البعض - في تدمير فرص السلام.

ابنا: أطلق يوم الجمعة سراح "هاغاي عمير" شقيق قاتل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "إسحاق رابين"، بعد قضائه 16 عاما ونصف العام في السجن بتهمة التحريض على عملية القتل التي هزت إسرائيل وتسببت - حسبما يرى البعض - في تدمير فرص السلام.

وكان في استقبال "هاغاي عمير" أفراد من عائلته ونشطاء من اليمين، حيث قاموا بنقلة إلى إحدى المستوطنات في الضفة الغربية لـ"قضاء فترة نقاهة"، على حد قولهم.

في المقابل، تجمع عشرات من أنصار اليسار الإسرائيلي أمام بوابة سجن "الرملة"، للتعبير عن رفضهم اطلاق سراح عمير.

ولم يعرف عن "هاغاي عمير" (43 عاما) أنه أعرب عن ندمه لدوره في عملية القتل، وقبيل إطلاق سراحه صرح للإذاعة الإسرائيلية قائلا: "أنا فخور بما فعلت".

وكان عمير قد ساعد في التخطيط لعملية الاغتيال عام 1995، أما شقيقه "ييغال عمير"، وهو يهودي قومي متطرف، فيقضي عقوبة السجن مدى الحياة لقيامه بتصفية رئيس الوزراء عقب مسيرة للسلام في تل أبيب.

وبثت القناة التلفزيونية الثانية لقطات للعشرات من نشطاء السلام المحتشدين أمام السجن قبيل إطلاق سراح عمير وهم يحملون لافتات تقول: "لن نصفح، ولن ننسى".

وبمجرد خروج عمير من السجن ونقله بعيدا في سيارة بيضاء كبيرة، ردد النشطاء هتافات تقول "العار".

وكتبت "نوا روزمان"، الابنة الكبرى لرابين، على صفحتها بموقع "فيسبوك" تقول: "لقد مر ستة عشر عاما ونصف العام وكانت مؤلمة كما لو كانت بالأمس، أريد أن أصرخ لكن ماذا بقي بعد لأقوله؟".

وكان عمير قد عوقب في البداية بالسجن ستة عشر عاما، لكنها امتدت لستة أشهر أخرى بعدما أدين بتهديد حياة رئيس الوزراء الإسرائيلي "أرييل شارون" عام 2006.

وقضى معظم سنواته في السجن بشكل انفرادي.

وكان الأخوان عمير قد تحركا بدافع معارضتهما لسياسة رابين بشأن مبادلة الأراضي مع الفلسطينيين مقابل السلام.

.................

انتهي/212