1 مايو 2012 - 19:30

أعلنت منظمة «حقوق الإنسان أولاً» منحها مركز البحرين لحقوق الإنسان ميدالية روجر إن بالدوين للحرية للعام 2012.

ابنا: الجائزة التي ستُقدم في احتفال يقام في الولايات المتحدة الأميركية في وقت لاحق من هذا العام، مُنحت للمركز لدوره في توثيق ونشر انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، على رغم المخاطر التي تعرض لها أعضاؤه.

ونقلت صحيفة الوسط البحرينية عن الرئيس التنفيذي للمنظمة إليسا ماسيمينو قولها: «نحن فخورون بالعمل الممتاز ونشاط وشجاعة مركز البحرين لحقوق الإنسان».

أما رئيسة لجنة تحكيم الجائزة روبرتا كارب، فقالت: «كان معيار المرشحين للجائزة لهذا العام مرتفعاً بشكل لا يصدق، وهو ما جعل القرار صعباً للغاية. فهناك الكثير من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين قاموا بعمل مذهل في أجزاء كثيرة من العالم، وتقرر منح وسام الحرية لمركز البحرين، لدوره في تعزيز حقوق الإنسان في البحرين على رغم التهديد الدائم لأمن أعضائه».

وشملت الترشيحات لهذا العام أكثر من 40 مرشحاً من الأفراد والمنظمات في 27 بلداً. وعلق رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب على فوز المركز بالجائزة، بالقول: «يسعدنا الفوز بهذه الجائزة المرموقة، التي نعتبرها دعماً لدورنا في تعزيز حقوق الإنسان في البحرين، ونحن نقدر هذا الاهتمام الدولي بنشاطاتنا في البحرين».

وأشارت المنظمة في بيانها عن الجائزة، إلى أنه على رغم عدم وجود اعتراف رسمي من جانب الحكومة في البحرين بالمركز، فإن المركز لايزال يدافع عن الحريات والحقوق الأساسية، ومكافحة التمييز، وتوفير الدعم والحماية لضحايا الاحتجاجات التي تشهدها البحرين، مشيدة في الوقت نفسه بقيادة المركز والتزامها المثالي في الدفاع عن حقوق الإنسان في ظروف صعبة بشكل متزايد.

ويمنح وسام الحرية تكريماً لروجر بالدوين، مؤسس الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، والرابطة الدولية لحقوق الإنسان.

وتأسست هذه الجائزة في العام 1989، وتُقدم بالتناوب من قبل منظمة حقوق الإنسان أولاً، للمدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان، فيما يمنحها اتحاد الحريات المدنية، للمدافعين عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، وتبلغ قيمة الجائزة 25 ألف دولار.

...................

انتهی/182