ابنا:
وشرع كيان الاحتلال الاسرائيلي شرع ببناء جدار فاصل عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية بطول يبلغ كيلومترا واحدا، وبارتفاع 5 امتار.
ويجري ذلك امام مرآى ومسمع قوات اليونيفيل الدولية التي وضعت اسلاكا بلاستيكية على الحدود منعا لاقتراب اللبنانيين.
وقال مواطن لبناني لمراسلنا: هم يفكرون ان هذا يمكن ان يشكل حماية لهم، لكنهم يجب ان يعرفوا ان السيد حسن نصر الله وعد، وان الوعد قادم، وقريبا لن ينفعهم هذا الجدار في شيئ ولن يحميهم تغيير الجغرافيا.
وراقب الجيش اللبناني الحدود حتى لا يخرقها الجدار الذي سيمتد من الاراضي المحاذية لكفر كلا صعودا حتى بلدة عديسة، فيما لم يشغل هذا الجدار بال اهل المنطقة اللبنانيين، بقدر ما جسد لهم حالة الخوف والهلع التي تلازم المحتل في الجانب الاخر.
وقال مواطن : هم يخافون منا وسيظلون خائفين، لان هذا اصلا ليس بلدهم ويجب ان يعودوا من حيث اتوا.
واضاف اخر : هذا الجدار هو دليل خوفهم منا ومن المقاومة التي هي المنتصرة باذن الله.
وتابع ثالث: هذا دليل جبن، ومن يخاف اكيد يبني جدار وملاجئ تحت الاوض وفوقها.
...............
انتهی/182