28 أبريل 2012 - 19:30

في حین اتهمت «لجنة الضحایا والمفقودین في حوادث العنف (المعروفة بــ "کنتراس")» في "سورابا" الأندونیسیة بعض رجال الحکم في أندونیسیا بالتعاون مع الوهابیین للضغط علی الأقلیة الشیعیة في مرکز سامبانغ شرق "جزیرة جاوه"، فقد استدعي رجل الدین الشیعي «الشیخ تاج الملوك» إلی المحکمة لتفهیمه اتهاماته التي کان منها التبلیغ ضد الإسلام وإهانة المقدسات الإسلامیة وهي تهمة یواجه فاعلها عقوبة السجن لمدة خمس سنین.

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) ــ ابنا ـ في حین کان الرأي العام یتوقع محاکمة أنصار الوهابیة علی ما إقترفوه من جنایة بحق اتباع أهل البیت(ع) في منطقة "سامبانغ" الأندونیسیة إلا أن المفاجأة کانت معاکسة لکل التوقعات، فقد استدعي رجل الدین الشیعي «الشیخ تاج الملوك» إلی المحکمة لتفهیمه اتهاماته التي کان منها التبلیغ ضد الإسلام وإهانة المقدسات الإسلامیة وهي تهمة یواجه فاعلها عقوبة السجن لمدة خمس سنین.

وکان من جملة ما ورد في لائحة الإتهامات التي وجهها المدعي العام في المحکمة إلی الشیخ  تاج الملوك هو اتهام الأخیر بأنه تحدّث الی تلامذته بأن القرآن الذي بین ایدينا یختلف والقرآن الذي کان في زمن النبي الأکرم(ص) وأردف «سوسبتو» قائلا: "إن تاج الملوك یزعم أن القرآن الأصلي بید الإمام المهدي(ع)!".

 

هذا في حین رد علماء الشیعة علی شبهة تحریف القرآن الکریم والشاهد علیه وجود نفس المصاحف التي یقرأها المسلمون في بیوت الشیعة ومساجدهم في جمیع أنحاء العالم.

ولعل المصحف الذي لا ینفي الشیعة وجوده لدی الإمام المهدي(ع) وهو ما اوجد التوهم لدی البعض هو "مصحف فاطمة(س)" والذي تناول فیه حوادث ومجریات المستقبل الی یوم القیامة، وهو کتاب یختلف القرآن الکریم.

ورغم هذا التأکید إلا أن بعض المغرضین یحاول التأکید علی وجود مصحف غیر المصحف المتدوال بین أیدي المسلمین ویتخذ من هکذا ادعاء وسیلة للنیل من أتباع مذهب أهل البیت(ع).

وبعد تفهیم لائحة الإتهام أرجأ «بورنومو أمین کهیو» قاضي المحکمة الدینینة جلسة المحاکمة الی یوم الثلاثاء القادم طالباً من تاج الملوك الدفاع عن نفسه مقابل الإتهامات المذکورة.

وبعد إنتهاء المحکمة أعید الشیخ تاج الملوك الذي یتمتع بوجود محام الی زنزانته وتحت مراقبة أمنیة مشددة. کما عمدت الشرطة في مدینة سامبانج الی تکلیف 150 شرطیا لحفظ الأمن ومواجهة أي احتمالات في أطراف المحکمة.

وتذهب الشرطة المحلیة الی أن سبب إعتقال الشیخ تاج الملوك هو أن تعالیمه ومعتقداته تؤدي الی تحریك الأکثریة المسلمة في تلك المنطقة.

یذکر أن العشرات من أتباع أهل البیت (ع) کانوا قد أجبروا في شهر محرّم الحرام الماضي [29/12/2011] علی مغادرة مناطق سکناهم بعد أن أحرقت بیوتهم من قبل المتطرفین الوهابیین في قری "نانغکرناغ" و "کرم جایم" في ولایتي "أومبن" و "سامبانغ".

وفي ذات الوقت اتهمت «لجنة الضحایا والمفقودین في حوادث العنف (المعروفة بــ "کنتراس")» في "سورابا" الأندونیسیة بعض رجال الحکم في أندونیسیا بالتعاون مع الوهابیین للضغط علی الأقلیة الشیعیة في مرکز سامبانغ شرق "جزیرة جاوه".

وتثبت الحوادث الأخیرة صحة ماذهبت الیه لجنة ضحایا العنف من أنّ الحکومة عمدت إلی محاکمة الضحیة بدل الجزار.

..........................

انتهی / 113 ـ 101