28 أبريل 2012 - 19:30

شدد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي على حق بلاده في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية.

ابنا: قال صالحي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الارميني ادوارد نعلبنديان اليوم الاحد، بطهران، ان الاجتماع المقبل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا هو استمرار لاجتماع طهران.

واشار صالحي الى محادثات ايران مع 5+1 في اسطنبول ووصفها بانها كانت بداية النهاية للملف النووي الايراني المصطنع.

واضاف رداً على تكهن صحيفة اميركية بموافقة ايران على البروتوكول الاضافي وفي المقابل موافقة واشنطن على تخصيب طهران لليورانيوم بنسبة 5 بالمائة، لقد تكلمنا بهذا الخصوص بالقدر الكافي، اعتقد انه من الافضل ان نحصر وجهات النظر خلال الشهر القادم على هذه النقطة بأنه من المقرر اعداد إطار وخارطة طريق لمواصلة العمل، من قبل مساعدي امين المجلس الاعلى للامن القومي والمسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، وذلك قبل عقد المحادثات القادمة.

وتابع: اذا قمنا باتخاذ خطوة الى الامام في اسطنبول، ففي بغداد سنتخذ عدة خطوات الى الامام، ولقد بدأنا في اسطنبول نهاية الملف النووي.

واضاف صالحي: علينا ان نترك التفاصيل الى ما بعد الاجتماع، وطرح التحليلات بشأن الاجتماع، امر سابق لأوانه، معربا عن امله بأن يكون اجتماع بغداد مقرونا بالنجاح كاجتماع اسطنبول.

وبشأن لقائه اليوم الماضي مع سفير روسيا لدى طهران، وايصاله رسالة شفهية من وزير الخارجية الروسي، قال صالحي : ان هذه الرسالة تضمنت العلاقات الثنائية، حيث شهدت العلاقات الايرانية الروسية تطورا كبيرا خلال الاشهر الماضية، وتشهد وتيرة متنامية.

واضاف: لدينا اتفاق في وجهات النظر حول الكثير من المواضيع، كما لدينا آراء مشتركة بشأن تطورات المنطقة، وقد تسلمنا هذه الرسالة في اطار تعزيز العلاقات الثنائية وازالة القضايا الصغيرة المحتملة بين الجانبين .

.....................

انتهی/182