ابنا: أثارت وثيقة قديمة تعود إلى الملك "سعود بن عبد العزيز" إلى أمراء قبيلتي "غامد" و"زهران"، كشفها ابنه أمير الباحة "مشاري بن سعود" يتهمهم فيها بالشرك، غضب العديد من علماء قبيلتي "غامد" و"زهران"، الذين رفضوا الوثيقة وما بها من تكفير لأهل وأمراء القبيلتين.
وأكد الكتور "أحمد الغامدي" من قبيلة غامد وعضو مؤسس بحزب الأمة الإسلامي، أنه لا يقبل أن يمن أمير الباحة "مشاري بن سعود" على قبائل "غامد" و"زهران" بالتوبة من الشرك وعبادة الأوثان كما زعم في وثيقة الزور والبهتان التي ورثهامن أبيه.
وأضاف: "ليس بيني وبين الأمير مشاري أي خصومة ولكن وثيقة الزور والبهتان وإذلال العلم وأهله واتهام قبائلي بالشرك لا أقبله".
وتحدي الغامدي أي مسؤول أن يأتي بالويثقة التي أسماها "وثيقة الذل والبهتان" على "غامد" و"زهران" مكبرة.
................
انتهي/212