26 أبريل 2012 - 19:30

كشفت مصادر رفيعة المستوى في العاصمة القطرية ان الكيان الاسرائيلي اعلمت القيادة القطرية عن نيتها استئناف الاتصالات الخاصة بفحص امكانية ابتياع الغاز القطري كبديل عن الغاز المصري، الذي قررت القيادة المصرية مؤخرا ايقافه.

ابنا: اضافت المصادر القطرية ان مسؤولا صهيونيا سيصل العاصمة القطرية الاسبوع القادم لعقد لقاءات مع مسؤولين في وزارة الطاقة والصناعة القطرية وسيلتقي مسؤولين في شركة "قطر للغاز المسال المحدودة"  للاتفاق على آلية لاستئناف المفاوضات حول امكانية تزويد قطر اسرائيل بالغاز الطبيعي.

يشار الى ان الاتصالات الرسمية الاخيرة بين قطر والکیان الاسرائيلي حول هذه المسألة توقفت في العام 2008 وادارتها انذاك تسيفي ليفني، وفي الاشهر الاخيرة كانت هناك اتصالات وصفها مسؤولون اسرائيليون بـ "جس النبض القطري" لتوريد الغاز المسال، لكن هناك نية باستئناف الاتصالات وتسريعها للوصول الى نتائج فعلية.

ونقلت المصادر القطرية عن مسؤول كبير في وزارة الطاقة القطرية ان اسرائيل معنية بادارة مفاوضات سريعة والاتفاق على توريد الغاز القطري للأراضي المحتلة لـ 30 شهرا، حيث تشير التقديرات الاسرائيلية الى ان عمليات توريد الغاز بشكل تجاري من بعض حقول الغاز ـ مثل حقل "تمار" ـ التي تم اكتشافها في الأراضي المحتلة ستبدأ في النصف الثاني من العام 2013، ، اما بالنسبة لباقي حقول الغاز فتحتاج لعدة سنوات قبل ان تبدأ عمليات التوريد التجاري.

وكانت الشركات الاسرائيلية التي تشرف على عمليات التنقيب عن الغاز قد قررت تكثيف نشاطاتها والانتقال بشكل سريع الى مراحل متقدمة في عمليات التقيب من أجل ملء الفراغ الذي تركته مصر باعلانها وقف توريد الغاز الى اسرائيل والغاء الاتفاق بين البلدين.

وترق رئيس وزراء الکیان المحتل بنيامين نتنياهو في الايام الاخيرة الى القرار المصري بالغاء اتفاق الغاز مع الإسرائيلي واشار الى ان اسرائيل ستصبح قريبا دولة لديها اكتفاءها الذاتي من الغاز ولن تكون بحاجة الى مصر او الى اي دولة اخرى.

وكانت شركة كهرباء الاسرائيلية قد قررت تسريع العمل في مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال من الخارج، وذلك في ضوء أزمة الغاز مع مصر، ونشرت الشركة مؤخرا عطاء لتوريد الغاز الطبيعي (LNG) وحددت الموعد الاخير لتقديم العروض الشهر القادم. وفي اطار هذا المشروع تطالب الشركة بعروض لناقلات غاز طبيعي مسال يمكن ان تتصل بالعوامة المائية التي تعمل شركة ناتيف للغاز على اقامتها على بعد 10 كم من المنطقة التي يتم فيها تخزين الفحم الخاص بشركة الكهرباء وتصل تكلفة اقامة هذه العوامة حوالي 500 مليون شيكل.

.......................

انتهی/182