21 أبريل 2012 - 19:30

صرح "حسين عباس حبیب" شقیق الشهيد "صلاح عباس حبیب" أن ضباط النظام البحريني قد منعوا ذوي الشهيد من الإطلاع علی جثته قبل أخذ توقيع منهم؛ مؤكداً أن من قتلوا الشهيد هم عناصر من "مكافحة الشغب" يتكلمون باللهجة الإماراتية.

ابنا: صرح "حسين عباس حبیب" شقیق الشهيد "صلاح عباس حبیب" أن ضباط النظام البحريني قد منعوا ذوي الشهيد من الإطلاع علی جثته قبل أخذ توقيع منهم؛ مؤكداً أن من قتلوا الشهيد هم عناصر من "مكافحة الشغب" يتكلمون باللهجة الإماراتية.

وفي أوضح أخ الشهيد: لم نستلم الجثة إلی الآن (16:02 بتوقیت مكة المكرمة) وكان أخي الكبیر قد ذهب إلی المشرحة لكي يلقي علی أخي الشهيد نظرة ولم يسمحوا له أبدا.

وبين حسين أن: ضابط الشرطة بالمشرحة قد هدد أخي بالتوقيع لكي يسمح له بعد ذلك برؤية الجثة، فرفض أخي التوقيع من دون أن يری الشهيد وقبل الإطلاع عن مجريات الحدث ونوع الإصابة ونوع السلاح. مضيفاً أن الضابط قد قال له"لسنا نحن من قتله".

وأوضح  "حسين عباس حبيب" أن الشهيد صلاح قد: ذهب إلی مسيرة الوفاق السلمية وبعدها صار الهجوم من قوات الشغب ففر أخي إلی المزارع وتابعتهم القوات وضربتهم هناك ضرباً مبرحاً ففلت أخي منهم وكانوا يطلقون عليهم رصاص الشوزن، ولكن لانعلم هل أصيب برصاص الشوزن أم لا، حيث منعتنا الداخلية من رؤية جثته بتاتاً لنتأكد من ذلك؛ وإنما رأيناه من بعيد يظهر أن هناك نزيف من أنفه وفمه وكان مخضباً بالدماء.

وقال "حسين عباس حبيب" ان المعلومات مؤكدة بذلك، حيث أنها شهادات من الذين كانوا معه؛ مبیناً أن: الذين أطلقوا عليه النار هم رجال الشغب وكانت لهجتهم إماراتية.

وأضاف: الأخبار التي وصلتنا أنه كان لايتنفس ولايتكلم؛ وقد فقد أخي منذ المسيرة إلی اليوم الثاني حيث وصلتنا الأخبار عن استشهاده.

وأوضح: عندما ذهبنا مع عائلته وزوجته صباح اليوم التالي إلی محل الحادث حيث كان الناشط السياسي "نبیل رجب" موجوداً هناك أيضاً فرأينا أن رجال الشغب متواجدين هناك بكثافة؛ ولم يسمحوا لنا بمعاينة المكان؛ وأطلقوا علينا المطاط والمسيلات الدموع.

...............

انتهی/212