20 أبريل 2012 - 19:30

قال الشیخ علی سلمان في خطبة الجمعة في مسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول ان مرض البحرين الرئيسي هو الديكتاتورية التي ألغت وصادرت حق الشعب كمصدر للسلطات.

ابنا: أبرز النقاط التي تطرق لها سماحة الشيخ علي سلمان في خطبة الجمعة - مسجد الصادق (ع) بالقفول 20 أبريل 2012 م.

من ماذا تعاني البحرين؟ ماهو مرض البحرين؟

مرض البحرين الرئيسي هو الديكتاتورية التي ألغت وصادرت حق الشعب كمصدر للسلطات وهذا المرض يلازمه أعراض أخرى:

* الفساد المالي وسرقة المال العام

* الفساد الإداري وإنشاء الإدارة على قاعدة المحسوبية.

*الإستئثار بالثروة

* انتشار الفقر

* تردي الخدمات أو عدم تناسبها مع الموارد الوطنية

* غياب التنمية المستدامة وفشل تنويع مصادر الدخل

* قتل الابداع وتردي الوضع الثقافي

*مصادرة الحرية لأن الديكتاتورية لا تتحمل النقد والرأي الآخر

* نشوء الدولة البوليسية لمواجهة المعترضين

* فقدان الكرامة لصالح سلوك العبودية

* غياب الأمن الحقيقي والراسخ

* تردي الأوضاع العامة الحضارية، نشوء العصور المظلمة وعصور الانحطاط مرتبطة بالديكتاتورية والاستبداد

ما هو الحل لهذا المرض؟

* إرجاع السلطات إلى الشعب عبر تفعيل القاعدة الدستورية ( الشعب مصدر السلطات جميعا ) عبر انتخاب حكومته بشكل مباشر أو غير مباشر في انتخابات تقوم على أساس نظام انتخابي عادل وشفاف يتساوى فيه المواطنون في الصوت الانتخابي.

* ينشيء سلطة تشريعية منتخبة.

* قضاء مستقل.

*وأجهزة أمنية وطنية لا قبلية أو طائفية أو عرقية.

س: ماذا يحدث إذا لم يتحقق هذا الحل؟

إن بقاء الديكتاتورية يعني بالحتمية بقاء المشاكل المرافقة لها وهذا ما يشهد به تاريخ البحرين بل تاريخ كل الامم والدول التي عانت من الديكتاتورية، انحطاط في زمن الديكتاتورية ونهضة في زمن الديموقراطية، تركيا نموذج لما نقول.

من يحب البحرين يجب أن يعمل من أجل إقامة الديموقراطية الحقيقية.

من يرفض الديموقراطية لا يحب البحرين، وإنما يبحث عن مصالحه القبلية أو الشخصية.

إذا وجدتم معارضين للديموقراطية الحقيقية فأنتم تنظرون إلى فاسدين لا يحبون البحرين ولا يتمتعون بأي وطنية حقيقية.

س: لماذا نطالب بالديموقراطية ونصرّ عليها؟

حتى نصلح شأن وطننا، وشأن مواطني البحرين جميعا.

لأننا نحب البحرين وكل شعبها نطالب بالديموقراطية.

لأننا وطنيون نطالب بالديموقراطية.

لأننا نريد أن نؤسس دولة الإنسان العاقلة نطالب بالديموقراطية.

لأننا ضد الفساد نطالب بالديموقراطية.

لأننا ضد الاستئثار نطالب بالديموقراطية.

الديموقراطية هي الأقدر اليوم على الحفاظ على مصالح جميع أبنائها أقلية أو أغلبية سياسية.

...............

انتهی/212