ابنا: اضاف محمد ان الجامعة العربية هي الاخرى تبنت خطة عنان ولكن بعد يومين انقلبت بعض القوى العربية والاقليمية على ما تم الاتفاق عليه في الجامعة وجاء مؤتمر(اعداءسوريا) في اسطنبول ليتبنى تسليح الجماعات الارهابية بهدف افشال خطة عنان وتحقيق ما تريده الاجندة الاميركية والصهيونية .
وحول مؤتمر اصدقاء سوريا الثالث في باريس قال الباحث السوري ان عدد المشاركين في هذا المؤتمر تقلص وان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون كانت مسعورة ، تريد ان تعوض لهؤلاء الاصدقاء ما اصابهم من خيبة بسبب صمود الشعب السوري ووقوفه خلف قيادته الوطنية وتمكُُّن سوريا من تحقيق نجاحين مزدوجين الاول نجاح سياسي عبر اقناع دول العالم وفضح الاجندة التي تجري في الوطن والتي كانت تدعي انها معارضة سلمية في حين تبين انها معارضة مسلحة ليس لها هدف سوى قتل السوريين ، والثاني نجاح أمني عبر اقتلاع هؤلاء الارهابيين من مناطق كانوا سيطروا عليها واستغلوا بعض الثغرات من خلال موافقة دمشق على خطة الجامعة العربية السابقة .
واعرب الباحث السوري عن استغرابه لمواقف وزراء خارجية الولايات المتحدة والسعودية وقطر الذين يتشدقون بالحرص على الدم السوري ويقولون انهم مع خطة عنان في حين يتسابقون في تقديم السلاح والدعم المالي للجماعات الارهابية .
واكد محمد انه يميز تماما بين المعارضة الوطنية الشريفة الحريصة على الوطن والتي لها اجندة سياسية نحترمها ونقدرها وبين الجماعات المسلحة التابعة للخارج ، مضيفا ان هذه المعارضة دُعيت منذ البداية الى حوار وطني جاد وصادق لرسم مستقبل سوريا الافضل ووقف سفك دماء السوريين .
وتابع قائلا ان المقصود بالمسلحين هو الجماعات الارهابية المسلحة التي تعمل على الارض تقتل وتخطف وتتواطأ مع الاجنبي وتمارس صنوفا من الشر لم يعلم لها العالم مثيلا ومن ثم ترفع لواء الثورةواكد محمد ان حق التظاهر كفله الدستور وهناك قانون يسمح للمتظاهرين بالتعبير عن ارائهم بحرية لكن وفق الاسس القانونية ، فاذا كان يراد من التظاهر مزيدا من الفوضى ووضع العصي في عجلات الحوار السياسي المأمول فهذا غير مقبول على الاطلاق .
.....................
انتهی/182