17 أبريل 2012 - 19:30

قال نائب رئيس صحيفة الاهرام المصرية اشرف العشري ان حالة التخبط والانسداد السياسي في مصر سببها المجلس العسكري الذي يتحمل فيها النصيب الاكبر والمسؤولية الاولى بشكل كبير، مشيرا الى ان المخاوف من هذه الحالة تسود كل الاوساط المصرية.

 ابنا : وأضاف اشرف العشري يوم الاربعاء ان هناك حالة من الفشل والتخبط والانسداد السياسي على مدى 15 شهرا، اي منذ قيام الثورة في مصر في 25 يناير 2011، مؤكدا ان المجلس العسكري يتحمل المسؤولية في المقام الاول اذ لم يستطع ان يوفر الكثير من الاصلاحات السياسية لتحديد المسار السياسي ووضع خارطة طريق يتفق عليها كثير من المصريين.

واوضح ان مخاوف جماعة الاخوان المسلمين من عدم تسليم العسكريين في مصر للسلطة للمدنيين وان فلول النظام السابق مازالت تمسك بزمام الامور في مصر.

وقال ان المخاوف لاتنحصر في جماعة الاخوان المسلمين، بل هي مخاوف قوى عريضة وفاعلة في الشارع المصري، مشيرا الى ان عودة المليونيات، كما حدث في الجمعة الماضية وستحدث الجمعة القادمة، هي رد عملي وطبيعي على انسداد المسار السياسي وعلى نهج المجلس العسكري الذي يقود البلاد الى نوع من التراجع لتوفير بعض الاستحقاقات لاقطاب وازلام النظام السابق.

واعتبر نائب رئيس صحيفة الاهرام ان المجلس العسكري بكل قراراته الخاطئة ، عاد ليكرر نفس المشهد مرة ثانية، وذلك في رغبة المشير طنطاوي التي ابداها في الايام الماضية بضرورة الاسراع في وضع دستور قبل اجراء الانتخابات الرئاسية.

ورأى ان امر الدستور كان مطروحا منذ البداية وقبل الاعلان الدستوري وكان هناك شبه اتفاق بين الجميع، لافتا الى انه من غير الواضح لماذا فوت المشير طنطاوي والمجلس العسكري عاما كاملا على المصريين بدون ان يجنوا ثمار اي نجاحات للثورة وعاد بالبلاد الى المربع رقم واحد، ومازالت البلاد تعالج الفشل تلو الفشل وكله بسبب سياسيات التخبط للمجلس العسكري الى الان.

وقال العشري ان معركة الرئاسة في مصر لها امتداد جزء منها خارجي والجزء الاكبر منها داخلي، وهناك بعض الضغوط التي تمارس على المجلس العسكري ليس بشكل كبير، موضحا ان هذه الضغوط تاتي من دول اقليمية وامريكا.

.......................

انتهى / 214