16 أبريل 2012 - 19:30

قال آية الله الشيخ "عيسی أحمد قاسم" خلال أعتصام "وجع المحاريب" ان الغريب ان لا تتدارك الحكومة هذا الخطأ، ان تتمادى في محاربة الله،و تعطل الصلاة في المساجد، فالحكومة وقعت في خطأ فادح شديد الفداحة حينما أقدمت على خطوة مكشوفة لابد ان تنسب اليها ولابد ان يخجلها ان تنسب اليها فإذا كان إعمار المساجد يقود الى الفلاح، يعني "الفوزا عند الله" ، فماذا يعني هدم المساجد؟!.

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البيت (ع) للأنباء _ ابنا_ قال آية الله الشيخ "عيسی أحمد قاسم" خلال أعتصام "وجع المحاريب" ان الغريب ان لا تتدارك الحكومة هذا الخطأ، و أن تتمادى في محاربة الله، و تعطل الصلاة في المساجد، فالحكومة  وقعت في خطأ فادح شديد الفداحة حينما أقدمت على خطوة مكشوفة لابد ان تنسب إليها ولابد ان يخجلها ان تنسب اليها فإذا كان إعمار المساجد يقود الى الفلاح، يعني " الفوزا عند الله " ، فماذا يعني هدم المساجد؟!.

هناك هدف للحكومة، وهو مواجهة الدين، ولمذهب خاص، ولوجوده الراسخ في هذا البلد. نحنُ هنا لسنا مجتمع أخر، ليس هناك شعبان أو مجتمعان، هناك مجتمعان شيعي و سني، و كلاهما يكملان الأخر.

هدف الدولة أن تقسمنا الى كيانيين، وأن تجعلنا شعبين، يحارب كل منا الأخر، لتثبت وجودها وبقائها هنا، و لتبقى هي المصلح الذي يصلح بين الطرفين ! يريدون أن يبقى المجتمع منشغلاً عن التنديد بالظلم منشغلا بخلافاته وزرع بذور الطائفيه بين ابناء الشعب الواحد!.

مستهدفاً إلغاء تاريخ، و إلغاء كيان،و إلغاء فهم معين للإسلام، و إلغاء خط أهل البيت عليهم السلام.

فظاهرة الهدم للمساجد، يعتبر مظهراً خطيراً جداً، و ذا دلالة بشعة مشينة. و الهدف الأصل هو الإستئصال، وإجتثاث مذهب و طائفة معينة ، يأتي هذا الإلغاء في البعد الديني كما هو حاصل في البعد السياسي و الحقوقي و المدني.

نسأل ما هي مواجهتنا لهذا المشروع التخريبي؟

مسألة إسلام،أو مسألة قيم، أو مسألة قرآن، أو مسألة وطن، أو مسألة شعب واحد و مجتمع واحد يعاني من قسوة الظلم.

فهذا كله يستوجب المواجهة و يحرم القعود و يحرم السكوت.

 أي مواجهة؟ ما هي طبيعة هذه المواجهة؟ لقد إخترنا و إختار الشعب منذ اليوم الأول المواجهة السلمية، ونصر على هذا الإسلوب السلمي في مواجهتا مع الظلم، لإننا أساساً طلاب سلم و ليس طلاب حرب. ثم إن للسلمية قدرة على إفشال مشروع الطرف الأخر، و إحراج للطرف الأخر، إحراج لكل من يساند الظلم.

فالذين يدعمونهم من القريبيب و البعيدين... و كل المنظمات التي تدعم الظلم في هذا البلد، لا يستطيعون اليوم أن يقفوا ضدكم و يمنعوا الشعب من أن يقول كلمته في حياته و حكومته.

وإننا نرفع هذا الشعار لإننا لا نخاف على الإسلام من الديمقراطية، و لا نخاف على الشعب من حرية الإختيار، هذا الشعب لن يختار في يوم من الأيام غير الإسلام و قيادة رسول الله (ص) و أهل بيته (ع).

نعني بالديمقراطية هنا أن لا تختار لي خط أخر  فتجبرني عليه.

فالله" عز و جل" لم يجبر الناس على الإيمان... فكيف يعطي الحق لإنسان، و لفرد، و لإسرة من الأسر، أن تفرض على الناس ما تريد و تلغي خيار الناس!.

فمشكلة المساجد واحدة من مشاكل الفساد السياسي، و الخلل السياسي، فلابد من تعديل واصلاح الخلل السياسي!.

فالصلاة في المساجد المهدومة، نخرج بها بفضيلة المسجدية، و فضيلة الإنتصار للمساجد.

 فهنيئاً لكم يا من تحييون هذه الفضيلة إسبوعياً.

و لا يجوز لمسلم وهو يستطيع أن يقول كلمة من أجل مسجد مهدوم و يبقى ساكتاً.

.................

انتهی/212_214