16 أبريل 2012 - 19:30

قال "مولوي إسحق مدني" مستشار الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد" لشئون أهل السنة، إن الخلافات المذهبية بين السنة والشيعة موجودة منذ الأزل، ولكن الأعداء بدأوا في استغلالها لمصالحهم بسبب الثورة الإسلامية التي أرهبت قلوب الأعداء.

ابنا: قال "مولوي إسحق مدني" مستشار الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد" لشئون أهل السنة، إن الخلافات المذهبية بين السنة والشيعة موجودة منذ الأزل، ولكن الأعداء بدأوا في استغلالها لمصالحهم بسبب الثورة الإسلامية التي أرهبت قلوب الأعداء. وأضاف مدني في لقائه مع الوفد الإعلامي المصري بطهران بحسب موقع "اليوم السابع" الإليكتروني المصري في تقرير نشره الإثنين ان ما بين مصر وإيران الكثير من المشتركات والقليل من المفترقات ولدى الشعبين حضارة عريقة وهما شعبان مثقفان وأصحاب تاريخ طويل، مشيرا إلى أن خريجي الأزهر الشريف غزوا العالم بالعلم والثقافة ونشروا العديد من الكتب والمؤلفات في هذا المجال. وأكد مدني أن إيران من قديم الزمان كانت مهدا للعلم، وكثير من العلماء تعلموا اللغة العربية وألفوا كثيرا من الكتب وقدموها للعالم الإسلامي، فالصحاح الستة ما عدا صحيح "ابن مالك ألفت" على يد علماء الفرس، وعلم النحو المعروف بنحو سيبويه ألف على يد سيبويه الإيراني، وكذلك القاموس المحيط تم تأليفه في محافظة "فارس" بإيران. وطالب مستشار أحمدي نجاد بعودة العلاقات بين البلدين الذين قدما للعالم العربي والإسلامي خدمات لا تعد ولا تحصى، مؤكدا أن العالم الإسلامي ينتظر الكثير من مصر بعد هذه الثورة الهامة التي وضعت نهضة العالم العربي على عاتق مصر بسبب قدرات شعبها الهائلة. وعن أبناء المذهب السني في إيران قال إسحق مولوي، إن أبناء السنة في إيران يعيشون في المناطق الحدودية وخاصة في محافظات "سيستان وبلوشستان" القريبة من باكستان وأفغانستان ومحافظة "خراسان" القريبة من أفغانستان وتركمستان المنفصلة عن الاتحاد السوفيتي، وفي شمال إيران بمحافظة "طبرستان" هناك منطقة تسمى صحراء التركمان، وكذلك في محافظة لها حدود تركيا وأخرى لها حدود مع الخليج الفارسي وبعضهم هاجر للعاصمة للتجارة أو الوظيفة. واستكمل: في هذا البلد الذي يتجاوز تعداده أكثر من 75 مليون نسمة، ولكن في إيران لا توجد أزمات لأبناء السنة تؤلم العالم الإسلامي، ولا ترقى إلى مستوى الأزمات، مؤكدا أن أبناء السنة ليس لهم نشاط تبليغي ودعوى في إيران، ولكن في مصر والسعودية يقوم المسلمون بالدعوة والتبليغ لمذهبهم. وأشار مستشار الرئيس الإيراني إلى أن التوتر والإثارة بين المذهبين تحدث بسبب الدعوة للمذهب، لافتا إلى أن التركيز في إيران على المذهب الشيعي، لأنه يمثل مذهب غالبية السكان ولا نتوقع أن يدعو الأزهريون للمذهب الشيعي، والجميع يعمل حسب معتقداته والأهم ألا يحدث خلاف بين أبناء الأمة بسبب المذاهب. وعن قضايا التقريب بين المذاهب قال مدني: كان لمصر من قديم الزمان نشاط عظيم في هذا المجال، والآن دار التقريب العالمي للمذاهب، تأسس بأمر الإمام الخميني(ره)، وله مؤتمر سنوي يحضره علماء مصر، وفي العام الماضي، حضر الشيخ الدكتور "علي جمعة" مفتي الديار المصرية، وندعو العلماء المصريين للمشاركة. ورأى مستشار الرئيس الإيراني أن تداول اسم عمر بين الشيعة كشرط للتقريب غير منطقي، لأن لهم عقائدهم ولكن إيران لا تمنع أحد من تسمية ابنه باسم "عمر"، ولا نستطيع أن نطالب الشيعة بترك عقائدهم، ولكننا نرفض سب وإهانة الصحابة أمام أهل السنة والشيعة، مشيرا إلى أن الإيرانيين منذ قيام الثورة قبل33 سنة لم يخرج من أحد الزعماء أي كلمة سيئة في حق الصحابة سواء من إمام الخميني(ره) أو الخامنئي، ولكن بعض المغفلين من الشيعة يسبون الصحابة ويلعنونهم وهم لا يمثلون الثورة الإيرانية. وعن المناصب التي يتولاها السنة في إيران قال: في المدن التي يسكنها أهل السنة يتولون فيها مناصب مندوبين بمجلس الشورى الإسلامية، ولكن لا يوجد وزير سني واحد، لأن الوزارة تعطى لحزب الأغلبية، وهم غير ممثلين في الحزب الحاكم ويمثلون 10% من السكان. واستكمل: قبل الثورة الإسلامية لم يكن لنا ممثلون في المجلس الوطني يختارهم الشاه، أما فى هذه الدورة في البرلمان فلدينا 20 ممثلا بهم، وكنا نفتقر للخدمات الأساسية في القرى السنية حتى أن قريتين فقط من قرى السنة، كان بها إنارة، والناس كانوا يذهبون للعلاج بباكستان، أما الآن ففي كل قرية طبيب ومركز صحي.

...............

انتهی/212