دعا رئیس حركة الإصلاح و الوحدة الشيخ ماهر عبدالرزاق رئيس الجمهورية إلی ممارسة صلاحياته و واجباته الدستورية و عدم الإنحياز إلی فريق ضد آخر لأن الوسطية التي يتحدث عنها البعض هي تخلي عن المسؤولية و الواجبات و تعطيل لعمل المؤسسات و تأجيج للخلافت و دعم مباشر لقوی 14آذار المعرقلة لعمل الحكومة.

و حول قرار مجلس الأمن بإرسال مراقبين إلی سوريا قال الشيخ ماهر إن هذا القرار هو كذبة إعلامية ما لم يتم منع تركيا و السعودية و قطر من تنفيذ المؤامرة الأمريكية الصهيونية ضد سوريا من خلال دعمهم العسكري و المالي للجماعات المسلحة.

و أضاف الشيخ ماهر عبدالرزاق أما كان من الأفضل لحكام الخليج أن يقدموا السلاح و المال إلی أهالي فلسطين من أجل حماية أنفسهم من الذبح و التهجير و الدفاع عن المقدسات من العصابات الصهيونية أم أن أوامر أسيادهم تطلب منهم دعم الصهاينة المحتلين؟

حركة الإصلاح و الوحدة ـ لبنان