ابنا : وقال بامبري في حديث له مع قناة العالم الإخبارية السبت إن الحراك في البحرين هو ثورة وجزء لا يتجزأ من الربيع العربي، لكن في الغرب هناك صمت مطبق بشأن ما يدور في البحرين، وهذا يدل على تواطؤ الغرب والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة مع السلطات البحرينية.
وأوضح أن الولايات المتحدة تفكر بمصالحها وبأسطولها الخامس في البحرين، والمملكة المتحدة تفكر بمصالحها المالية لا سيما أن البحرين هي مركز مالي محوري، وأن هناك الكثير من البريطانيين الذين يجنون الثروات من مصالحهم المالية في البحرين، كذلك المصلحة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسعودية.
وأشار بامبري الى الصمت الدولي ازاء الإحتلال والتدخل السعودي في البحرين، قائلا إن التناقض بين موقف الدول ازاء البحرين وموقفها من سوريا يوضح التواطؤ الغربي، حيث يدعو الغرب الى ديمقراطية في دول ويؤيد الطغاة في دول أخرى.
وقال: تفاجأت جدا من دعوة ملكة بريطانيا لحكام من البحرين لحضور حفل يقام بلندن الشهر الجاري، وأن سباق (فورمولا 1) سيتم تنظيمه في البحرين، كذلك تفاجأت بأن المسؤول عن تدريب القوى الأمنية البحرينية شخص بريطاني إسمه جون ييتس وبعدها رأينا صور التعذيب والقتل والإنتهاكات.
وذكر بامبري أن المملكة المتحدة خصصت حوالي مليون جنيه إسترليني لقمع الثورة في البحرين، قائلا إنه أمر يثير السخط، وهناك صرخة إنتفاضية ضد الغرب الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والدور السعودي، وهناك الدعوة الى إستمرار الثورة في البحرين.
وأضاف بامبري: لا يجب أن نقبل بزيارة حكام آل خليفة لبريطانيا ولا أن تلتقي ملكة بريطانيا أو إبنها بهم، ويجب أن نتعاطف مع ما يحصل في البحرين ونقف بجانبها، لا سيما أن الناشط عبد الهادي الخواجة قد يموت من إضرابه عن الطعام ويجب إطلاق سراحه فورا.
وأشار بامبري الى أن الغرب والولايات المتحدة والمملكة المتحدة لم ينتقدوا البحرين أو السعودية، بل ينتقدون أنظمة أخرى لا يحبونها، قائلا إن هذه العملية تعتبر نفاقا وكيل بمكيالين.
وأكد أن الوضع في البحرين ليس وضعا عفويا، ونظام آل خليفة أتى بدعم من الأميركيين والبريطانيين تحديدا، وهم المسؤولون عن حرمان معظم الشعب البحريني من حق تقرير المصير، قائلا إن الإنتداب البريطاني إعتمد منذ قدم التاريخ سياسة فرق تسد، ونظام آل خليفة وحكام السعودية يستفيدون حتى الآن من إرث الإنتداب البريطاني والإستعمار، والذي لم ينته بعد إستقلال هذه الدول منه.
...................
انتهى / 214