11 أبريل 2012 - 19:30

أعرب محامي الناشط الحقوقي البحريني عبدالهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ شهرين محمد الجشي عن خشيته من أن يكون موكله قد فارق الحياة أو دخل في غيبوبة ، بعدما رفضت السلطات إطلاق سراحه أو تلبية طلب الدانمرك نقله إليها كونه يحمل الجنسية الدانمركية .

ابنا: اضاف الجشي، لقد رفضت السلطات طلبات زيارته أو الإتصال به منذ الأحد الماضي ، وهذا ما ولدّ لدينا القلق حول سلامته لأنه لا مبرر لمنع زيارته أو الإتصال به.

تفاعلات القضية عمّت مختلف مناطق البحرين من خلال تظاهرات التضامن الشعبية المطالبة بالإفراج عن الخواجة ، واجهتها السلطات بمختلف أساليب القمع ، كما نظم بحرينيون وعربا ً إعتصاما ًً تضامنيا ً مع المعتقل الخواجة أمام سفارة البحرين  في القاهرة وفي العاصمة العراقية بغداد ، وأمام مقر الأمم المتحدة في بيروت ، ردّدت  خلالها هتافات تطالب بالإفراج عن الخواجة وسائر الناشطين والمعتقلين السياسيين في البحرين .

وجديد القضية دخول أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون على خطها من خلال المتحدث باسمه مارتين نسيركي الذي أصدر بيانا ً مساء أمس الإثنين جاء فيه :"إن الأمين العام يتوقع إحترام حق التظاهر السلمي في البحرين كما يأمل بإحترام الإجراءات السليمة في أي طعن بإدانة المعتقل الخواجة ، وبإعادة النظر بإقتراح نقله الى الدانمرك لأسباب إنسانية".

بدورها قالت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة ، إن رفض السلطة طلب الدانمرك بنقل الخواجة إليها بمثابة توقيع منها على قتله ، كما حذر نائب الأمين العام لجمعية "وعد" رضي الموسوي إن حياة الخواجة تسير إلى موت محقق ، وحذرّ السلطات من أن ذلك سيصعد الإحتجاجات الشعبية في البلاد .فهل يتحمل النظام الخليفي تبعات إصابة الخواجة بمكروه أم يهتز عرشه ؟

.......................

انتهی/182