10 أبريل 2012 - 19:30

في خطوة تستبق تاريخ الاول من تموز/ يوليو موعد بدء تنفيذ الحظر النفطي على ايران اوقفت طهران صادراتها النفطية عن اليونان واسبانيا وتدرس اجراءات تنفيذها ضد المانيا وايطاليا.

ابنا: في خطوة تستبق تاريخ الاول من تموز/ يوليو موعد بدء تنفيذ الحظر النفطي على ايران اوقفت طهران صادراتها النفطية عن اليونان واسبانيا وتدرس اجراءات تنفيذها ضد المانيا وايطاليا.

قرار وصفته ايران بالفاشل وسيرتد سلباً على الدول التي تفرض حظرا نفطيا ضدها، كونه سلعة استراتيجية لا يمكن الاستغناء عنها في ظل الازمة المالية والاقتصادية التي تعصف بمنطقة اليورو، فضلاً عن وضع اقتصادي مترنح تعيشه الولايات المتحدة الاميركية، ما دفع واشنطن للاعتراف باجراءاتها من خلال اعفاء 11 بلداً من عقوبات مالية تستهدف المؤسسات التي تساهم في تصدير النفط الايراني.

قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية "محمود احمدي نجاد" ان الحظر النفطي الجديد الذي اقرته الولايات المتحدة الاميركية وبلدان الاتحاد الاوروبي لن يؤتي بنتيجة، ولدينا احتياطيات من العملات الاجنبية تمكننا من ادارة شؤون البلاد حتى لو لم نتمكن من بيع برميل واحد من النفط طوال سنتين او ثلاث.

كما صرح عضو لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي "حسن غفوري فرد" ان السوق العالمية بحاجة الى النفط الايراني ولا يمكنها الاستغناء عنه، وافاد ان الغرب يعجز عن ايجاد البديل في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها، واكد ان ارتفاع اسعار النفط الذي يمكنه ان ينتج عن تطبيق حظر النفط على ايران سيؤدي الى تفاقم الازمة.

يشار الى ان ايران تعتبر من البلدان الرئيسة في تأمين موارد الطاقة في العالم، حيث تمتلك 15% من احتياطي النفط العالمي، والبحث عن ايجاد بديل لمنابعها النفطية ليس بالامر السهل.

...............

انتهی/212