9 أبريل 2012 - 19:30

مثل الناشطان فاضل المناسف وفاضل السليمان أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض على خلفية المسيرات السلمية التي خرجت في المنطقة الشرقية العام الماضي.

ابنا: ذكرت مصدر بمركز العدالة لحقوق الانسان أن الناشط الحقوقي المناسف مَثُل أمام المحكمة يوم الاثنين.

وشملت لائحة التهم الموجة اليه "التحريض على الفتنة وإثارة الفوضى" و "تحريض الرأي العام ضد الدولة" لمشاركته في اعتصام في مسقط رأسه ببلدة العوامية عام 2009.

وبصفته وكيلا عن المناسف قدم الناشط الحقوقي وليد سليس لقاضي المحكمة مرافعة مكتوبة نيابة ضد لائحة الاتهام التي وجهها الادعاء العام والتي شملت التهم أعلاه.

فاضل المناسفقصاصة يشكر الناشط المناسف فيها جميع من سانده

وطالب سليس المحكمة بالافراج المؤقت عن موكله المعتقل منذ مطلع أكتوبر 2011، الأمر الذي رفضه القاضي بدعوى وجود قضية أخرى منظورة ضد المناسف.

ورفعت الجلسة على أن تستأنف في التاسع من مايو المقبل في مدينة جدة غرب المملكة.

وفي قصاصة كتبها الناشط المناسف بخط يده وجه شكره لجميع من سانده ووقف بصفه "وساعد في المرافعة عن حقوق الانسان والمظلومين".

كما مثل الناشط فاضل السليمان المعتقل في سجن المباحث منذ أكثر من عام على خلفية المسيرات السلمية التي خرجت العام الماضي في الأحساء.

السليمان الموظف بإدارة التعليم اعتقل في شهر مارس 2011 بذريعة التحريض على المظاهرات والاعتداء على رجال الأمن وكسر كاميرا تابعة للبحث الجنائي وترديد هتافات منددة بأمير محافظةالأحساء.

وسُلم المعتقل الذي مثل أمام المحكمة يوم الأحد لائحة تضمنت التهم الموجهة اليه على أن يرد عليها في الجلسة القادمة.

وكانت منطقتي القطيف والأحساء شهدتا مسيرات احتجاجية سلمية منذ العام الماضي اعتقل اثرها نحو 500 معتقل. واطلق معظمهم فيما لايزال أكثر من 100 منهم رهن الاعتقال و سقط اثر هذه المسيرات سبعة شهداء برصاص عناصر مكافحة الشغب في القطيف.

....................

انتهی/182