7 أبريل 2012 - 19:30

دعا خبير سوري مجلس الامن الدولي الى اصدار قرار يلزم الدول الداعمة للمسلحين في سوريا بوقف دعمها من اجل احلال السلام والامن في سوريا، معتبرا ان نجاح خطة المبعوث الدولي "كوفي عنان" يرتبط بذلك.

ابنا: دعا خبير سوري مجلس الامن الدولي الى اصدار قرار يلزم الدول الداعمة للمسلحين في سوريا بوقف دعمها من اجل احلال السلام والامن في سوريا، معتبرا ان نجاح خطة المبعوث الدولي "كوفي عنان" يرتبط بذلك.

وقال استاذ كلية الاعلام في جامعة دمشق "ابراهيم زعير" ان من يتحمل مسؤولية التصعيد الاخير في سوريا هو من لا يريد نجاح خطة "كوفي عنان" في سوريا، وهي معروفة لدى المجتمع الدولي والشعب السوري، لا سيما السعودية وقطر وتركيا ومن وراءهما الولايات المتحدة وكل التي الدول التي تستهدف سوريا.

ودعا زعير مجلس الامن الدولي اذا ما كان جادا في احلال السلام في سوريا ان يصدر قرارا يحذر فيها الدول الداعمة للارهاب من الاستمرار في ذلك ويطالبها بالتوقف عن ذلك.

واشار استاذ كلية الاعلام في جامعة دمشق "ابراهيم زعير" الى لقاء جمع ممثلي الاستخبارات السعودية مع نظراءهم من دول في اوروبا الشرقية وباشراف من السي اي اية، بهدف مناقشة كيفية الاستمرار في دعم المجموعات المسلحة في سوريا بالسلاح والمال.

واعتبر زعير ان المجموعات المسلحة تتلقى ضربات كبيرة وقاسية في مختلف المناطق السورية لا سيما في "ادلب" و"حمص"، مشيرا الى ان التحالف الغربي العربي المعادي لسوريا يحاول قدر الامكان مساندة هذه المجموعات لعلها تصمد وتستمر اكثر لكن مصيرها الفشل والهزيمة.

واكد ان السلطة في سوريا وافقت على مهمة انان وتبذل جهودا لانجاحها، لكن ذلك مرتبط ايضا بموقف المجموعات المسلحة ومن يديرها ويشرف عليها، معتبرا انه ليس هناك مجموعة ومرجعية واحدة للمسلحين.

وشدد زعير على انه اذا ما كان المسلحون يريدون اللجوء الى الحل السلمي فانه سيكون مرحبا بهم، مستبعدا ان يوافقوا على ذلك خاصة ان منهم من ينتمي للقاعدة وتكفريون وغير ذلك وليس من المعلوم هل ستأتيهم الاموامر من الخارج بوقف العنف ام لا.

واكد استاذ كلية الاعلام في جامعة دمشق "ابراهيم زعير" ان النظام السوري لا يجد الا ان يقوم بواجبه حيال الامن والاستقرار في سوريا، معتبرا ان الحوار لا يمكن مع القتلة ومرتكبي الجرائم بحق الشعب السوري، داعيا الاطراف الاقليمية الداعمة لها الى التوقف عن ذلك من اجل احلال السلام في سوريا.

...............

انتهی/212