7 أبريل 2012 - 19:30

فجر اللواء "عمر سليمان" الرجل القوي في نظام مبارك الذي ظل الى جانبه حتى اللحظات الاخيرة قبل ان يقرر التنحي عن السلطة تحت ضغط التظاهرات المليونية في القاهرة والاسكندرية والسويس، قنبلة اعلامية وسياسية مدوية بترشيح نفسه، بعدما كان قد اعلن انه لن يرشح نفسه لمعركة الرئاسة، فيما اكد متابعون للشان المصري، ان قرار "عمر سليمان" بالترشح جاء ليشكل ارتياحا لدى بقايا نظام مبارك من جنرالات ومسؤولين كبار وتجار.

ابنا: فجر اللواء "عمر سليمان" الرجل القوي في نظام مبارك الذي ظل الى جانبه حتى اللحظات الاخيرة قبل ان يقرر التنحي عن السلطة تحت ضغط التظاهرات المليونية في القاهرة والاسكندرية والسويس، قنبلة اعلامية وسياسية مدوية بترشيح نفسه، بعدما كان قد اعلن انه لن يرشح نفسه لمعركة الرئاسة، فيما اكد متابعون للشان المصري، ان قرار "عمر سليمان" بالترشح جاء ليشكل ارتياحا لدى بقايا نظام مبارك من جنرالات ومسؤولين كبار وتجار.

وذهب المتابعون للشان المصري ان يؤكدوا من جديد ان هذا الترشيح يثير ارتياحا امريكيا واسرائيليا وخليجيا وتحديدا سعوديا واماراتيا، لانه يمثل احد الخيارات المهمة لهذه الدول لاحتواء اثار ثورة 25 يناير واعادة مصر الى قطار ادول المحور الامريكي.

ولم يستبعد المراقبون ان يقدم الامريكيون والسعوديون والاماراتيون امكانات لدعم ترشيح الشخصيات التي تعتقد بضرورة ارجاع مصر الى دورها في الفلك الامريكي والى دورها الملتزمة بامن وسلامة اسرائيل. 

واكدت مصادر مطلعة،  ان سليمان تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس المخلوع مبارك ليهنئه بالترشيح لمعركة الرئاسة وتمنى له الفوز، كما ان اعضاء المجلس العسكري وعدد من وزراء نظام مبارك هم ايضا سارعوا الى مباركته وتهنئته وتمنوا له الفوز.

وعلى صعيد اخر وفي معركة التيار السلفي ضد مرشح الاخوان المسلمين "خيرت الشاطر"، واكد "د.عماد عبدالغفور" رئيس حزب النور السلفي ان المرشح الاخواني "خيرت الشاطر" مرفوض كمرشح رئاسي داخل قواعد الحزب الأمر الذي يجعل تسويق عملية تأييده شديدة الصعوبة.

وعلى صعيد الجهود التي تبذلها المخابرات السعودية ووسائل اعلامية سعودية، في التحريض ضد دخول الاخوان المسلمين في المعركة الرئاسية وضد ترشيحها خيرت الشاطر الذي يقلق ترشيحه الاسرائيليون كما اعترفوا بذلك، نشرت صحيفة "عكاظ" مقالة اليوم السبت بقلم "جمال امين"، تضمنت هجوما عنيفا ضد الاخوان وتخوينهم وجاء فيه "المفاجأة صدمت الجميع، وأحس الناس بالخداع، فهاهو المرشد العام نفسه، بما عرف عنه من صدق وروية يتراجع في كلامه كأي سياسي في العهد البائد، وأصبح الناس يقولون: "لقد أعطينا أصواتنا في الانتخابات التشريعية لأناس توسمنا فيهم الصدق، انتظارا لممارسة سياسية نظيفة .. لكن بإعلان المرشد سنكون قد وقعنا في شراك الخديعة". !

هذا وكان "عبد الرحمن عبد الخالق" العالم السلفي الوهابي المتطرف الكويتي، المقرب من السعودية، قد كفر الاخوان المسلمين لمشاركتهم في المعركة الرئاسية في لقاء مع صحيفة الوطن، واعتبره " غدرا بالشعب المصري وخيانة للاسلام".

المراقبون فسر تسخير السعودية لرجال الدين المذهب الوهابي في الداخل السوري وفي الخارج وتسخير وسائل اعلامها لمهاجمة الاخوان المسلمين لمشاركتهم في المعركة الانتخابية، دليلا على قلق السعودية وقلق حليفتها امريكا واسرائيل من وصول مرشح الاخوان لمنصب رئاسة الجمهورية، ويقلل من فوز مرشحي التيار السلفي ومرشحي رموز النظام السابق وفي مقدمتهم "عمر سليمان"، نظرا لاحتمال استقطاب مرشح الاخوان "خيرت الشاطر" لاغلب اصوات الناخبين المصريين، وهو ما يزيد من فرض فوز ه ويزيد من فرص فشل المرشحين الاخرين وفي مقدمتهم "عمر سليمان".

وعلى الصعيد ذاته فان الاسرائيليون لايخفون فرحتهم بترشيح مبارك لمعركة الرئاسة المصرية تذ يون في العلاقات "الحميمة" التي تربطه بهم فرصة ولو "ضئيلة" لامكانية وصول حاكم في مصر يطمئون اليه على غرار مبارك، والاسرائيليون يتذكرون كثيرا من انجازات عمر سليما لهم وفي مقدمتها دوره في فرض الحصار المصري على قطاع غزة والمساهمة في حرب تجويع واضرار بالشعب الفلسطيني الصامد في غزة بوجه العدوان الاسرائيلي.

.................

انتهی/212