ابنا: حول مؤتمر اسطنبول قال العبود ؛ لايمكننا الفصل بين مؤتمر اسطنبول وبين ما يجري على الساحة في عموم المنطقة، ولكن اذا ركزنا عليه مباشرة لوجدنا ان هناك معضلة حقيقية في هذا المؤتمر اساسها وجود اشكالية في المعارضة بمعنى من هي المعارضة لذا نراهم ذهبوا الى الاعتراف بمجلس اسطنبول كممثل للشعب السوري ما يكشف عن وجود انقسام كبير بالمعارضة تمارسه الاطراف المتواجهة على المفصل السوري ما يستدعي تقديم رشى لمجلس اسطنبول كي يبقى من اجل تحقيق الهدف المنشود منه .
وأضاف : اذا نظرنا الى هذا المؤتمر من جهة اخرى نرى انه لم يقدم شيء سوى انه اعاد تكرار ادبيات سابقة، معتبرا مطالبة امين عام الجامعة العربية باستصدار قرار من مجلس الامن ضد سوريا تحت الفصل السابع، بأنه يتنافى مع خطة المبعوث الدولي الى سوريا كوفي أنان ويعكس وجود تفكك في المشهد حول سوريا.
ووصف امين سر مجلس الشعب السوري مؤتمر اسطنبول بأنه محاولة لملء الفراغ وتحسين شروط التفاوض على مجموعة من الثوابت التي تدار تحت الطاولة حاليا .
وحول رأيه بتعهد اربع دول عربية بينها السعودية وقطر بدفع رواتب للمسلحين وتمويل الجماعات المسلحة في سوريا بينما تتردد الولايات المتحدة بشكل اقرب الى الرفض في قضية تسليح تلك الجماعات، قال العبود: يجب ان نميز بين موقف الولايات المتحدة وموقف "العربان" حيث كلما برد الموقف الاميركي وهو كذلك الآن منذ اكثر من شهرين كلما وجدنا هناك تسخين عند "العربان" مؤكدا أن هذا التسخين لايخدم السوريين ولا العرب ولا شعوب المنطقة والسبب في ذلك لأن هذا التسخين يعبر عن حالة ذاتية تخصهم على مستوى عروشهم لأنهم يدركون انه عندما تبرد اميركا فذلك يعني ان الحل بات على الابواب وذلك يورطهم لأنهم يريدون تحميل الازمة في بلدانهم حيث ان ما يحصل في القطيف وفي البحرين خطير جدا ليس على مستوى البلدين فحسب بل على المنظومة الملكية في شبه جزيرة العرب .
واعتبر خالد العبود ان التمويل من تلك الدول العربية للمسلحين سيريق المزيد من دماء السوريين ويؤثر سلبا على حياة السوريين لأنهم يدركون تماما ان النظام السوري قوي ولن يسقط .
وعن تصريح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي تتراس بلاده الجامعة العربية، الذي اكد فيه أن النظام السياسي في سوريا لن يسقط وحذر من يشعلون الحرائق في سوريا بأن النار ستطالهم، قال العبود العراق يريد خطف الملف السوري من يد المثقل الخليجي الذي سيغادر باعتقاده العمل العربي المشترك قريبا لينفرد بموقفه في الشأن السوري .
واعرب العبود عن اعتقاده بأن المسؤولين العراقيين سيعملون على خطف الملف السوري وادارته من بغداد قائدة الفعل العربي المشترك، محملا الأنظمة الخليجية مسؤولية اراقة المزيد من دماء السوريين جراء مواقفهم المعادية .
...................
انتهی/182