ابنا : افتتح في اسطنبول اليوم الاحد مؤتمر ما يسمى بـ "اصدقاء سوريا" (!) وسط انقسام بين صفوف جماعات المعارضة السورية وخلافات بشأن تسليحها بين الرياض وواشنطن.
وشارك في المؤتمر عدد من وزراء خارجية الدول الغربية، فيما غاب عنه روسيا والصين والعراق الذي يرأس الدورة الحالية للجامعة العربية.
وحضر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي شارك فيه عدد من ورزاء الخارجية ومسؤولين دبلوماسيين كبار، بالاضافة الى وفد ما يسمى بـ "المجلس الوطني السوري".
والقى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي كلمة قال فيها: "ينبغي بهذا المؤتمر تقديم الدعم لمهمة كوفي أنان"، مؤكدا ان الحل في سوريا يجب ان يكون حلا سوريا بامتياز.
واعتبر العربي ان المطلوب من الدول المجتمعة في اسطنبول استصدار قرار من مجلس الأمن بوقف اعمال العنف في سوريا فورا ومن كل الاطراف.
ويعقد المؤتمر في مركز المؤتمرات باسطنبول وسط تدابير امنية وحضور اعلامي واسع.
وكانت جماعات المعارضة السورية في الخارج طالبت مجموعة الاتصال الخاصة بسوريا بصياغة تهديداتهم للنظام السوري "بصورة أكثر مصداقية" مما هي عليه الآن، على حد قولها.
كما طالبت بامداد المعارضين بوسائل مساعدة تكنولوجية حتى تتمكن جماعات المعارضة المختلفة من الاتصال في ما بينها.
.............
انتهى / 214