30 مارس 2012 - 19:30

نقل الناشط الحقوقي "عبدالهادي الخواجة" مساء أمس الجمعة للمستشفى العسكري بعد أن تدهورت حالته الصحية بسبب إضرابه عن الطعام لمدة تجاوزت الخمسين يوماً.

ابنا: نقل الناشط الحقوقي "عبدالهادي الخواجة" مساء أمس الجمعة للمستشفى العسكري بعد أن تدهورت حالته الصحية بسبب إضرابه عن الطعام لمدة تجاوزت الخمسين يوماً.

وبحسب المصادر فإن إدارة سجن "جو" المركزي اتصلت بذوي الخواجة وأبلغتهم بإلغاء الزيارة المفترضة اليوم، بسبب نقل الخواجة إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقد أشيع قبل أيام خبر تدهور حالة الخواجة الصحية، إلا أن وزارة الداخلية سارعت بنفي الخبر.

وكانت "منظمة العفو الدولية" دعت أمس الجمعة السلطات البحرينية اليوم الجمعة إلى الإفراج فوراً عن ناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، قالت إنه يقضي حكماً بالسجن المؤبد لدوره بالإحتجاجات المناهضة للحكومة في العام الماضي وسط مخاوف من أنه يواجه خطر الموت بعد 50 يوماً من الإضراب عن الطعام.

وقالت المنظمة إن "عبد الهادي الخواجة" (52 عاماً)، الذي يحمل جنسية الدنمارك بعد أن عاش على أراضيها كلاجئ سياسي، كان اعتُقل في نيسان/ابريل من العام الماضي لكونه واحداً من قادة الإحتجاجات المناهضة للحكومة وتعرض للتعذيب اثناء الإحتجاز وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة من قبل محكمة عسكرية في حزيران/يونيو من العام الماضي.

واضافت العفو الدولية أنها "تعتبر الخواجة سجين رأي اعتُقل لمجرد ممارسته حقه في حرية التعبير، ولم يستخدم العنف أو يحرّض عليه خلال مشاركته بالإحتجاجات المناهضة للحكومة، ولم تقدم السلطات البحرينية أية أدلة على ذلك أثناء محاكمته".

وقال "فيليب لوثر" مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في "منظمة العفو الدولية" إنه "يتعين على السلطات البحرينية أن تضمن اخلاء سبيل الخواجة فوراً ومن دون شروط بعد أن كانت تعهدت بالإفراج عن الأشخاص الذين سُجنوا لممارستهم حقهم في حرية التعبير".

واضاف لوثر أن استمرر حبس الخواجة "يدل على أن السلطات البحرينية ليست جادة في تحقيق هذه الوعود".

وكان الخواجة أقام كلاجئ سياسي بالدنمارك لعدة عقود، وعاد إلى البحرين بعد أن اعلنت حكومتها عفواً عاماً سنة 2001.

................

انتهی/212