ابنا: ذكرت "صحيفة الإندبندنت البريطانية" أن "إحدى المنظمات الحقوقية فى البحرين قد أصدرت بيانا لإدانة ما اعتبرته ازدواجية المعايير الغربية فى تعاملاتها مع الأوضاع الإنسانية فى مختلف دول المنطقة، معتبرين أن معظم الحكومات الغربية تضع مصالحها التجارية والاقتصادية، كأولوية قصوى على حساب احترام المبادئ الإنسانية".
وأوضح "مركز البحرين لحقوق الإنسان" أن "المجتمع الدولى يتجاهل تماما القضايا الانسانية والانتهاكات التى قد ترتكبها الأنظمة الحاكمة فى دول الخليج الصغيرة".
وأوضحت "مريم الخواجة"، والتى تشغل منصب مدير المركز الحقوقى بالبحرين، أن "ازدواجية المعايير الغربية تظهر بوضوح فى مسألة تصدير الأسلحة، مضيفة أنه بالرغم من الانتقادات التى توجهها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا للحكومة الروسية بسبب تصدير السلاح إلى النظام السورى رغم الانتهاكات التى يمارسها ضد المعارضة هناك، فإنهم يرتكبون الخطأ ذاته مع الحكومة البحرينية".
وأوضحت الإندبندنت أن "الحكومة البريطانية قد أعلنت فى فبراير من العام الماضى أنها سوف تعيد النظر فى أمر صادراتها من الأسلحة إلى البحرين نتيجة للمارسات القمعية التى مارسها النظام البحرينى للتخلص من الاحتجاجات التى ضربت أنحاء عديدة من البلاد، إلا أن عددا من المنظمات البحثية المناوئة لفكرة تصدير الأسلحة قد أكدت أن الحكومة البريطانية قد منحت ترخيصا لعدد من المصانع العسكرية لتصدير الأسلحة للبحرين خلال الشهر نفسه".
وأضافت الإندبندنت أن "البرلمانى البريطانى دينيس ماكشين قد أعرب عن رفضه للسياسات التى تنتهجها الحكومة البريطانية فيما يخص صادراتها من الأسلحة إلى دولة البحرين، موضحا أن بريطانيا ينبغى أن تخجل من ذلك الأمر تماما".
................
انتهی/212