ابنا : و حذر المالکی خلال کلمته امام القمة العربیة الثالثة و العشرین فی بغداد ، من عسکرة الثورات العربیة و تحویلها الى ساحات حروب بالنیابة .
کما رفض المالکی تسلیح طرفی الازمة فی سوریا ، موضحا ان ذلك الخیار سیجهز الارضیة المناسبة للتدخل العسکری الاجنبی فی هذا البلد ، ما یؤدی الى انتهاك سیادة دولة عربیة شقیقة .
و شدد المالکی على ان الحوار الوطنی هو الخیار الاسلم لحل الازمة فی سوریا ، و اکد دعم العراق لجمیع الجهود الهادفة لانهاء العنف فی هذا البلد .
و اعرب رئیس الوزراء العراقی عن دعم بلاده لجهود المبعوث الدولی کوفی عنان لتطویق الازمة السوریة و حلها سلمیا .
و اشار المالکی الى ان العراق بنجاحه فی المصالحة و فی إقامة نظام تعددی یحتکم فیه الجمیع للقانون یمکن أن یکون أنموذجا للعرب ، مشیرا الى ان تنظیم 'القاعدة' هو المتضرر من الانسحاب الأجنبی من العراق .
من جهة اخرى ، اشار رئیس الوزراء العراقی الى الحاجة لوقفة عربیة للرد على الاعتداءات الصهیونیة ضد الشعب الفلسطینی ، داعیا المجتمع الدولی الى التخلی عن سیاسة الکیل بمکیالین .
.......................
انتهى / 214