ابنا:وأكد المعلم أن "قوات الأمن اقتحمت منزل والدي بعد تكسير أبواب المنزل وباقي الغرف ومن ثم اقتحموا شقتي ما يقارب العشرين شخصا بملابسهم العسكرية ملثمين وشاهرين اسلحتهم حيث كنت استعد للنوم".
وتم تقييدي واخذي بكل هدوء الى ساحة بعيدة عن منزلي وهي منطقة مزارع، وكان فيها عدد كبير من الشبان الذين تم اعتقالهم معي ومن منازل متفرقة، وقد تم الاعتداء عليهم من قبل عدد كبير جداً من القوات الامنية بضرب قاس بالهراوات والرفس بالاحذية واللكمات على الوجه والرأس".
ويلفت المعلم إلى أن قوات الأمن "لم تتوقف عن شتمنا وشتم المذهب والعقيدة واتهامهم بالشرف، وكان احد الضباط يشتم الشيخ علي سلمان ويقول: "انتم اذناب ايران اذهبوا الى ايران ،انتم خونة". ثم "تم نقلنا إلى مركز شرطة المنطقة الوسطى وهناك تم معاملتنا بقسوة وبدأت الإهانات من قبل افراد الشرطة".
وتابع المعلم ، في التحقيق "كان تعامل الضابط محترماً نوعا ما وقيل لي إن هناك معلومات من مصادر سرية تفيد بأنني قد تسترت على الشابين في منزلي".
.........................
انتهی/212