19 مارس 2012 - 20:30

انتقدت وسائل الاعلام الاسرائيلية الثلاثاء ما وصفته بالتوجهات المعاداة للسامية في اوروبا غداة قتل اربعة يهود بحادث اطلاق نار على مدرسة يهودية في تولوز جنوب غرب فرنسا مشددة على ان مصير اليهود في الخارج مرتبط بمصير اليهود في "اسرائيل".

ابنا: كتبت صحيفة جيروزالم بوست الناطقة بالانجليزية في مقالها الافتتاحي وعنوانه "احموا يهود فرنسا" بان "الهجوم في تولوز سيعزز بدون شك الشعور بالضعف لدى اليهود الاوروبيين  يجب محاربة نزع الشرعية عن اسرائيل بقوة وقبل كل شيء يجب حماية اليهود في فرنسا واماكن اخرى في اوروبا".وتابعت، منذ عام 2000 تعرض يهود فرنسا لاشد تعبير عن معاداة السامية منذ ما اسمته بالـ"هولوكوست"، وان غالبية جرائم الكراهية هذه ارتكبها مهاجرون عرب كانوا يحتجون ضد اعتداءات اسرائيلية ترتكب ضد الفلسطينيين.اما في صحيفة معاريف فقد كتب المعلق اليميني بن درور مقالا ندد فيه بالمنظمات الدولية وخاصة الامم المتحدة مشيرا الى ان ما وصفه بالارهاب مستمر بل يزداد سوءا ولكنه لا يهم المنظمات الدولية بل على العكس.واضاف ان هناك تلاق غريب خاصة في فرنسا بين اليمين المتطرف واليسار المتطرف والجهاد العالمي حول كراهية اسرائيل واليهود.وراى دان مرغليت في صحيفة (اسرائيل اليوم المجانية) بان "الازرق والابيض (وهما لونا العلم الاسرائيلي) يرتبطان بالدم اليهودي في كل العالم". وتوقع مرغليت بان "يستيقظ يهود فرنسا اعتبارا من الان ويقوم بعضهم بشراء شقق ستبقى فارغة في اسرائيل بينما يقوم البعض الاخر من الذين كانوا يفكرون فعلا بالانتقال الى اسرائيل بالهجرة".وتابع: "وسيقوم اخرون بالاستثمار لزيادة الامن حول المدارس والمؤسسات اليهودية، وستبقى هذه الاجراءات فاعلة لعدة اشهر وبعدها لاسباب تتعلق بالميزانية وعودة الهدوء الوهمي سيتم سحبها لحين الاعتداء الارهابي القادم".ومن جهته كتب سفير فرنسا في الكيان الاسرائيلي كريستوف بيغو مقالا في صحيفة "اسرائيل اليوم" اشار فيه الى "كارثة وطنية".وذكرت صحيفة هارتس حول الحملة الرئاسية في فرنسا رات الصحيفة اليسارية بانه "ما زال الوقت مبكرا جدا لمعرفة كيف ستؤثر هذه الماساة على الانتخابات ولكن يجب ان يكون لها اثر ما".ونشرت هارتس ايضا مقالا كتبه المفكر الفرنسي برنار هنري ليفي بعنوان "جريمة ضد الامة الفرنسية".......................انتهی / 115