ابنا: فبعد المسيرة الهائلة التي شهتها البلاد في التاسع من الجاري كانت البحرين على موعد مع حراك شعبي كبير امس الجمعة توج باحتفال سياسي تحدثت فيه القيادات حول آخر مستجدات الثورة المنطلقة منذ ثلاثة عشر شهراً.
رئيس المجلس العلمائي في البحرين آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم جدد الثوابت في خطبة الجمعة قائلاً أن الشعب لن يتراجع عن مطالبه الحقة مهما تمادى النظام في ممارساته التعسفية، مؤكدا أن لا حل إلا بالرجوع للشعب واستفتائه وان المطلب الاكبر هو تقرير المصير.
امين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي السلمان قال ان الشعب البحريني اصبح اشد قوة واصرارا بعد مضي عام على الثورة معتبرا ان ما سجله تقرير بسيوني هو الخزي والعار للنظام الحاكم والكرامة للشعب .كما اكد الشيخ سلمان على سلمية الثورة رغم القمع داعيا الى الوحدة لاسقاط الديكتاتورية وابتكار اساليب جديدة في الثورة.
كما دعا الى تنحي رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة عن الحكم.سعودياً انطلقت في مدينة القطيف بالمنطقة الشرقية تظاهرة مطلبية بعنوان "جمعة نصرة الحرائر" تضامناً مع طالبات جامعة الملك خالد في مدينة "أبها" اللواتي تم ضربهن والتهجم عليهن من قبل قوات النظام.
وقد ندد خطباء الجمعة بالقمع المتمادي والممارس بحق الفتيات والشبان. من جهته لفت رجل الدين السعودي الشيخ عبد الكريم الحبيل إلى أن "المسيرة الحاشدة في التاسع من مارس اثبتت أن قضية الشعب البحريني جماهيريةٌ بامتياز"، وقال إن "حكومة البحرين متعنتةً في تحقيق مطالب شعبها ولا يزال درع الجزيرة محتلاً لتلك البلاد".
ودعا ملك البحرين إلى عدم الرهان على الوقت في كسر إرادة شعب البحرين، "لأن رهانه خاسر ولا ريب.
...................
انتهی/182