18 مارس 2012 - 20:30

منذ عام تقريباً دخلت القوات السعودية الاراضي البحرينية في عملية ملتبسة الاهداف بعد اقل من شهر على انطلاق انتفاضة الشعب البحريني السلمية في الرابع عشر من فبراير عام 2011 للمطالبة بالعدالة والحرية والمساواة .

ابنا: القوات السعودية دخلت البحرين بموجب اتفاقية ثنائية وقعها الملك حمد بن عيسى مع المسؤولين السعوديين ، اثناء زيارته الى السعودية في الثالث والعشرين من شهر شباط فبراير العام الماضي  وتضمنت الاتفاقية بنوداً ذات طابع  شمولي وخطير من شأنها ان تشكل تحولات استراتيجية في المنطقة لصالح السعودية ،  وهي بمثابة تخلي الملك وبشكل كامل عن البحرين مقابل ضمان ملكه وتلقيه ميزانية سنوية بعدة مليارات من الدولارات ، وتشبه الى حد بعيد تحويل البحرين الى جزء من الاراضي السعودية ، بما يشبه اتفاق الطائف الموقع بين السعودية واليمن في 19 مايو 1934 والتي ضمت السعودية بموجبها نجران وعسير الى الاراضي السعودية بعقد ايجار لمدة اربعين عاما ثم تم ضمها نهائيا الى السعودية بموجب اتفاقية جدة عام 1995.

و تطلق الاتفاقية يد المخابرات السعودية في تطبيق برنامج عاجل وسريع لتغيير ديموغرافية البحرين السكانية  من خلال تخفيض نسبة السكان الشيعة الحالية من 65 بالمائة حاليا الى 40 بالمائة خلال عام واحد .

و يسود اعتقاد بان هذه الاتفاقية الثنائية تمت بمقترح من مستشارين امنيين بريطانيين ، ومن المستبعد ان يكون الاميركيون غير مطلعين او غير موافقين عليها ، لانها تعزز الاستراتيجية الاميركية في البحرين والمنطقة في المقابل تقول السلطات السعودية ان قوات درع الجزيرة دخلت البحرين لحماية الامن و النظام  من تدخلات خارجية   لم يشاهدها احد حتى اليوم.

ودعا قادة الاحتجاجات في البحرين الى تصعيد وتيرة المقاومة الشعبية السلمية لإخراج الاحتلال السعودي من البلاد، في الذكرى السنوية الاولى للغزو.

....................

انتهی/182